شريط الاخبار

قائمة

Instagram

Like us

مشاهدة "المواضيع القديمة"

أبو القاسم عباس بن فرناس بن ورداس التاكرني

31‏/12‏/2014 / لا تعليقات

شخصيات أمازيغية..
أبو القاسم عباس بن فرناس بن ورداس التاكرني والذي عُرف في الغرب باللاتينية باسم: Armen Firman هو عالم موسوعي. اشتهر بمحاولته الطيران. إضافة إلى كونه شاعرًا وموسيقيًا وعالمًا في الرياضيات والفلك والكيمياء.
صمم ابن فرناس ساعة مائية عُرفت باسم "الميقاتة"، وتوصل إلى طريقة لتصنيع الزجاج الشفاف من الحجارة، كما صنع نظارات طبية، إضافة إلى ذات الحلق التي تتكون من سلسلة من الحلقات تمثل محاكاة لحركة الكواكب والنجوم، وطوّر طريقة لتقطيع أحجار المرو في الأندلس عوضًا عن إرسالها إلى مصر لتقطيعها. وفي مجال الكتابة، صنع ابن فرناس أول قلم حبر في التاريخ، حيث صنع أسطوانة متصلة بحاوية صغيرة يتدفق عبرها الحبر إلى نهاية الأسطوانة المتصلة بحافة مدببة للكتابة.
في منزله، بنى ابن فرناس غرفة نموذج يحاكي السماء، يرى فيها الزائر النجوم والسحاب والصواعق والبرق، التي كان يصنعها من خلال تقنيات يديرها من معمله أسفل منزله. كما ابتكر بعض أنواع بندول الإيقاع.
أما أعظم إنجازاته، فهي استخدامه جناحين في محاولة منه للطيران، بالقرب من قصر الرُصافة، والتي تحدث عنها المقري، ليسبق ابن فرناس بذلك محاولة إلمر المالمسبوري للطيران بطائرة شراعية في إنجلترا بين عامي 1000-1010 التي لم تجد من يوثقها.
المخترع عباس بن فرناس اخترع نسخة بدائية من مظلة الهبوط أو ما يطلق عليه الآن باراشوت (Parachute) في العام 852 م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر ويكيبيديا
نشاونال جوغرافيك

نقوش وادي العودة

/ لا تعليقات


نقوش قديمة ما قبل التاريخ لطيور طويلة الأعناق مدببه المناقير وأرنب وخنزير ووعل في داخل مغارة صغيرة على جدارها الشمالي وفتحة المغارة مطلة على وادي العودة في اتجاه الشرق وفي نفس السفح الصخري تحت المغارة كهف واسع يتراكم فيه رماد من البعر المحروق وطبقة من السواد يغطي جدران الكهف من الداخل بفعل الادخنه المنفوثه من حرق البعر ومن داخل الكهف في الجهة الجنوبية فتحة خفية قد تكون سرية علوية في بطن الصخر تتصل بمغارة النقوش وعلى سطح مغارة النقوش اثر قدم عملاق يتجه شرقاً منحوت في الصخر ووادي العودة وعر يعج بمنبوتات ألغابه وينحدر شمالاً يصب في وادي جرجا رامه الساحلية ووادي العودة يقع في زاوية العرقوب ملئ بشجر العرعار والخروب والزيتون والبلوط و الشماري وشجيرات البطوم والقندول والسلوف والسخاب والبربش وتفاح الشاي والزهيرا ولا يخلوا الوادي من رعاة الماعز المنتشر خصوصاً في مواسم الربيع واوا خر حرور الصيف وأوائل الخريف لوفرة زرابيط المتساقط من شجر البلوط أما في الشتاء تسرح قرب الكهوف للجوء والحماية من خبطات المطر ويقع هذا الوادي في زاوية العرقوب شمال المنطقة أو الحي السكني بحوالي ثمانية كيلو متر .
ومقر الكهف والمغارة بالتحديد شرق مدرسة المنارة ومسجد ومقبرة آل نجم ولبلوغ المغارة يتطلب مرشد من نفس المنطقة أو القرية لدرايتهم ومعرفتهم بالمسارب الوعرة والمكان المخفي وأول من عرف هذه النقوش من الأهالي القاطنين بالتصادف وهو يسرد حكايات كثيرة ومن جملة التفاصيل حكي عن نقوش عثر عليها منذ صباه دون أن يهول من ما عثر عليه لسجيته وبساطته ولقلة معرفته لمثل هذه اللوحات الثمينة فتمسكت به وطلبت منه أن يصطحبني ولم يمانع مرافقتي وأرشدني للنقوش والذي يستحيل على الباحث العثور على هذه الرسوم حتى في داخل المغارة بدون مرشد وسمع بعض المهتمين والباحثين بهذه اللوحات فكلفوا أنفسهم الغور في اوعار هذا الوادي المهيب وقد ذكرت في كتاب ( النقائش والرسوم الصخرية في الوطن العربي ) وكذلك في كتاب ( الفكر الحرفي ) للكاتب داود حلاق ووادي العودة به كهوف أرضية وكهوف معلقة مثل معلقة كهف طرطقو في جهة الجنوب من الوادي بمسافة اثنين كيلو متر تقريباً ومعلقة الكوف البيض في جهته الشمالية بمقدار كيلو متر والوادي كثير الحلوق وبه صموم النحل (بيوت النحل) ويسكن كهوفها حمام النيسي ويصفق في فضاءات الوادي وتشاكس الطيور الكاسرة الطافحة بأجنحتها في سكون مغتره بهذا الاتساع الفسيح في سماء وادي العودة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
*عبد السلام بدر الدين.. باحث بمراقبة الآثار شحات /الجبل الاخضر..
منقول من مدونة المحي

طلميثة "بطولومايس"

/ لا تعليقات


طلميثة "بطولومايس"...
طلميثة مدينة أثرية في شمال شرق ليبيا. تبعد عن مدينة المرج 20كم شمالاً وهي محرفة عن اسم المدينة القديمة بطولومايس، وقد أسست في القرن السادس قبل الميلاد كمرسى لمدينة بارشي المرج حالياً، وهي مركز جميل بين البحر والجبل والغابات، وهي إحدى المدن الخمس الليبية، تعتبر من أهم المواقع الأثرية بالمنطقة.
من آثارها : المدافن البطلمية، الصهريج العظيم، المسرح الروماني..
وهذه الصورة لبقايا طلميثة كما رسمها الرحالة جيمس بروس عام 1766 ووصفها جرانجيه قبله.
ــــــــــــــــــــــــ
المصادر
*موسوعة ويكيبيديا
*ملخص وقائع رحلة الجراح الفرنسي كلود جرانجيه الى ليبيا ما بين 1733-1734....د.خالد الهدار

فيلم "توماست نـ تينيري"فيلم أمازيغي مترجم للعربية

/ لا تعليقات

فيلم "توماست نـ تينيري".. والتي تعني "أمّة الصحراء".. فيلم أمازيغي مترجم للغة العربية.. يحكى عن معاناة أمازيغ الصحراء في الجنوب الليبي.. من إنتاج قناة يفرن على الفيس بوك



دخول الليالي البيض

/ لا تعليقات

دخول الليالي البيض..
15 دوجمبر 2964 - أمازبغي
28 ديسمبر 2014 - ميلادي
7 ربيع الأول 1436 - هجري 
ـــــــــــــــــــــ

حروف "الحاء و العين و الضاد" في اللغة الأمازيغية

/ لا تعليقات
حروف "الحاء و العين و الضاد" في اللغة الأمازيغية 

إن الحروف ( الحاء و العين و الضاد ) ليسوا اصليين في اللغة الامازيغية ، ولا ننكر وجود هذه الحروف في لغتنا وهذا راجع لعدة اسباب منها خارج عن اللغة ربما من تأثير بعض اللغات الاخرى عليها ، لان اللغة تتأثر و تؤثر ، او ربما من اسباب داخلية تتعلق بتطور اللغة نفسها .
مثلا نلاحظ تحول حرف الغين الى خرف العين كما في الفعل ( يلغغ ) صار ينطق ( يلقع ) أي املس كما في لهجة جادو بجبل نفوسه ، وأيضاً دخول هذه الحروف على الاسماء و الافعال الامازيغية ، مثلا تحول الاسم ( أقرّو ) وهو يطلق على الرأس او قمة المرتفع لينطق ( أقرّوع ) ، وكذلك اسم البطيخ وهو في ليبيا ينطق ( دولاع ) و في المغرب ينطق ( دولاح ) وهو في الاصل ( دولا - إدولا ) وهذه التسمية راجعة الى اللون الاخضر الذي هو ( أدال او أدالي ) وهو لون البطيخ ، ولباس الرجل وهو الجرد او ( تالابا ) صار ينطق ( أحولي ) او الحولي كما في اللهجة الليبية واصله هو ( أولّي ) وهو الغنم الظان الذي منه ( تيلي ) أي النعجة .
ولصعوبة نطق اللسان الامازيغي لهذه الحروف فصار ينطق اللفظ حليب بـ ( خليب ) كما في لهجات الطوارق ، و أعراب بـ ( أراب ) كما في لهجة زوارا ، كما اننا في نفوسة ننطق الكلمات العربية بدون هذه الحروف مثلا اللفظ رمضان ينطق ( رمطان ) و الظل ينطق ( الطل ) .
بالنسبة لحرف الضاد نجد مثلا ( أطو ) صار ( أضو ) وهو الريح ، و ( تطسا ) صار ( تضصا ) وهو الضحك ، ( أجطيط ) صار ( أجضيض ) وهو العصفور ، و ( طار ) صار ( اضار ) وهو القدم ، ( ايط ) صار ( ايض ) وهو الليل ، ( أسميط ) صار ( أصميض ) وهو البرد ، ( أطاط ) صار ( اضاض ) ، ويوجد الكثر منها في اللهجات الامازيغية .
ومن هذا التحليل نجد كل الكلمات التي بها هذه الحروف هي اما عربية او تحورت عن اصلها الامازيغي .
ــــــــــــــــــــــــ
*منقول من صفحة عيسى يخلف

العالم الفيزيائي الكبير عباس إبن فرناس

/ لا تعليقات



العالم الفيزيائي الكبير عباس إبن فرناس Abas Ibn Firnas: حكيم الأندلس ـ أمازيغي مسلم مغربي أندلسي، ، عالم موسوعي وشاعر.
- صمم ساعة مائية
- توصل إلى طريقة لتصنيع الزجاج الشفاف
- صنع نظارات طبية
- صنع ابن فرناس أول قلم حبر في التاريخ.


استخدم جناحين في محاولة للطيران، ليعتبر أول طيار في تاريخ البشرية..




بعــد 22 قــرنا " باراك اوبامــا " يؤكد مقولــة الملك " مــاسينيســـا

30‏/12‏/2014 / لا تعليقات

جدور لفظة بربر – برابرة

29‏/12‏/2014 / لا تعليقات

بقلم: أحمد سوكارنو عبد الحافظ

لقد استخدم الإغريق هذه اللفظة “برابرة” للإشارة إلى الحضارات والثقافات الأجنبية التى التقوا بها ومنها الحضارة المصرية والفارسية والسلتية والألمانية والفينيقية ويقال إن أصل الكلمة نابع من سخرية الإغريق من ناطقى اللغات الأخرى غير الإغريقية أو ناطقى اللغة الإغريقية بطريقة خاطئة وكانت تستخدم للإشارة إلى شخص غريب أو قبيلة أجنبية والتى لا يتحدث أفرادها اللغة الإغريقية وكانت تطلق أيضا على الإغريق الذين لا يجيدون اللغة. ومن القبائل التى أطلقوا عليها هذه اللفظة الفايكنج والقوطيين. أما الرومان فكانوا يطلقون لفظة البرابرة على جيرانهم من القبائل الجرمانية فى الشمال وتحديدا فى جيرمانيا (ألمانيا)، واستخدمها أيضا النورمانديون حين غزوا انجلترا والقوطيون حين تمردوا ووضعوا نهاية للامبرطورية الرومانية فى عام 470 بعد الميلاد. وكان الفرس يستخدمون نفس الكلمة حين يتحدثون عن الإغريق والرومان والعرب وكان البيزنطيون يستخدمونها للإشارة إلى البدو (قبائل البيشنج والكيتشاك الذين يقطنون شمال البحر الأسود) والهنود للإشارة إلى الثقافات الغريبة واعتبر الصينيون الثقافات الأخرى كالمغول والتتار والأتراك واليابانيين والكوريين والفيتناميين والأوربيين برابرة. فعند وصول الأوربيين إلى اليابان أطلقوا عليهم برابرة الجنوب وكذلك فعلت قبائل الأنكا فى أمريكا الجنوبية للإشارة إلى كل الشعوب التى تعيش خارج إمبراطوريتهم. أما فى العصر الحالى فإن لفظة البربر تطلق على المواطنين الأصليين الذين يعيشون فى شمال إفريقيا. وهؤلاء القوم الذين يطلق عليهم أيضا الأمازيغ ينتشرون من سواحل المحيط الاطلنطى إلى واحة سيوة ومن سواحل البحر المتوسط حتى نهر النيجر. وكذلك تعرف لغاتهم باللغات البربرية التى تنقسم إلى عدة لغات تشكل العائلة اللغوية المعروفة بالافرواسيوية ويعيش معظم البربر فى الجزائر والمغرب. ويعتبر الرومان هم أول من أطلقوا عليهم هذه اللفظة التى تبناها العرب فيما بعد عند الإشارة لهؤلاء القوم.

من الملاحظ أن لفظة “برابرة” كانت تطلق على الشعوب الاخرى فى العصور القديمة غير أن بعض الناس مازالوا يعيشون فى الكهوف. لقد اعتاد بعض المصريين الإشارة إلى النوبيين بلفظة “برابرة”. فمحافظ أسوان الأسبق قدرى عثمان ( 19 مارس 1984 إلى 3 أغسطس 1991) نطق بها مما تسبب فى أزمة لم تهدأ عواصفها إلا بعد أن تدخل رئيس الوزراء حينذاك، الدكتور عاطف صدقى. ومن المؤكد أن مسئول مديرية الشباب الذى أشعل الأزمة يدرك أن هذه الكلمة “برابرة” تشير إلى فرد أو جماعة أثنية غير متحضرة وتفتقد إلى المكانة الاجتماعية. تقول اليزابيث سميث فى كتابها “كايرو كوزموبوليتان” إن هذه اللفظة تعبير عن الازدراء والسخرية وتدل على النظرة المتعالية. لا شك أن إنسانا محترما يتمتع بقواه العقلية وتربى فى كنف أسرة وعائلة طيبة لا يمكن أن يوجه إهانة لفئة من الناس. لا نبالغ إذا قلنا إن هذه اللفظة تنتشر فى محيط الطبقات الدنيا التى يعيش معظم أفرادها تحت خط الفقر أو يتخذون من المقابر مسكنا لهم وبالتالى فأنهم مصابون بما يعرف بكراهية الذات غير أن الإنسان يسعى مرارا للخروج من هذه النظرة المتدنية للنفس من خلال البحث عن أفراد يعتبرهم اقل منه مكانة وشأنا معتقدا بأنه قد أدى خدمة جليلة لذاته المهزومة ونفسيته الخربة. وهذا السلوك المنهزم يكسو الجسد الهزيل الجائع الذى لا يعبأ بما يسببه لسانه العفن من ألم نفسى وغضب لفرد أو أفراد لم يسيئوا إليه. روز اليوسف، عدد 1261، 24 أغسطس 2009م، ص 9.



سيوة.. واحة أمازيغية في قلب مصر "العربية"

/ لا تعليقات



قصر شالي العتيق في سيوة

سيوة هي واحة في الصحراء الغربية لمصر الفرعونية القبطية الأمازيغية التي بليت بالقومية العربية التي سعت إلى تدمير باقي اللغات والثقافات المصرية وسميت قسرا مصر "العربية".

وتقع سيوة بالقرب من الحدود المصرية الليبية، تقابلها على الجانب الليبي من الحدود واحة الجغبوب، وتبعد سيوة بحوالي ثلاثمائة كيلومتر عن ساحل البحر الأبيض المتوسط إلى الجنوب الغربي من مرسى مطروح التي تتبع محافظة مرسى مطروح إداريا.

متوسط مستوى واحة سيوة ينخفض ثمانية عشر مترًا تحت سطح البحر، ومركزها الحضري بلدة سيوه التي يقطنها ما يقارب سبعة آلاف نسمة. وقد اكتشفت في واحة سيوة عام 2007 أقدم آثار لأقدام بشرية على وجه الأرض قدّر عمرها بثلاثة ملايين سنة.

سكان سيوة

أمازيغ يتكلمون اللغة السيوية وهي إحدى تنويعات اللغة الأمازيغية، كما توجد نسبة من السكان من أصل أفريقي أسود (من غرب أفريقيا جنوب الصحراء) هم التكرور الذين أثروا ثقافيا في الواحة منذ القدم، ويعد المهرجان الصوفي السنوي الذي يقام في الخريف من كل عام بمثابة حدث ثقافي وسياحي هام في الواحة.

بحكم التكوين العرقى والثقافي ظلت سيوة عبر تاريخها مرتبطة بعلاقات وطيدة مع المجتمعات التي شكلت في مجملها ثقافة الصحراء الكبرى الأفريقية، وشكلت مع الواحات الأخرى محطات أساسية في رحلات القوافل عبر الصحراء ما بين أقصى المغرب ووادي النيل، كما كانت جزءا من الكيان الثقافي والسياسي السنوسي حتى سيّر محمد علي إليها حملات لفرض النفوذ المصري عليها عندما أرسى الدولة الحديثة.

معالم سيوة

من أبرز معالم سيوة أطلال البلدة القديمة المعروفة باسم شالي. كما توجد فيها آثار معبد أمون مقر أحد أشهر عرّافي العالم القديم، وهو الذي زاره الإسكندر الأكبر عام 333 قبل الميلاد حيث نصبه الكهنة ابنا للإله أمون وتنبؤوا له بحكم مصر والعالم القديم المعروف في ذلك الوقت.

تكثر في واحات سيوة الينابيع والبحيرات الصغيرة، تشتهر بتمرها وزيتونها ومنتجات الزيوت والصناعات اليدوية من سجاد والمنسوجات.

كما كانت تشتهر بصناعة طراز مميز من الحلي الفضية، والتي لم يبق في حوزة السكان المحليين منها الكثير بسبب تكالب السواح الأوربيين الذين كانوا أول من اهتم بها.

توجد في سيوة مراكز للاستشفاء الطبيعي وفنادق فاخرة بنيت بشكل يسعى لأن يكون بسيطا ومنسجما مع البيئة الطبيعية والثقافية للواحة، إضافة إلى فنادق أخرى عادية؛ وتستقطب المنطقة أعدادا متزايدة من السياح كل عام.



أمدال بريس+ وكالات





الدستور الليبي الجديد .. ليبيا لغتها العربية تنتمي للمغرب العربي والإسلام مصدر وحيد للتشريع !!

24‏/12‏/2014 / لا تعليقات
أمدال بريس..

أعلنت الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور الليبي اليوم الأربعاء نتائج أعمال لجانها الأولية تزامنا مع الذكرى الثالثة والستين لاستقلال ليبيا.

واقترحت الهيئة التي نشرت اليوم تقارير عمل لجانها النوعية الثمانية مقترحات تصب كلها في عروبة ليبيا وانتمائها للمغرب العربي ورفعة ورسمية اللغة العربية وثانوية الأمازيغية، إذ في باب اللغة ورد مقترحين أولها يقترح الأمازيغية كلغة رسمية، والثاني يعد استنساخا لصيغة الدستور المغربي في ترسيم الأمازيغية من خلال ربطها بقانون تنظيمي واستعمال كلمة "أيضا" و"مراحل إدماجها في المجالات ذات الأولوية" ولكي "تؤدي دورها مستقبلا".

هذا وفي الباب الأول ورد حول شكل الدولة ومقوماتها الأساسية أن اسم الدولة هو ليبيا ونشيدها الوطني هو نشيد دولة الإستقلال "يا بلادي".

وبخصوص الهوية ورد أن "ليبيا دولة إسلامية، جزء من المغرب العربي الكبير وقسم من افريقيا، تقوم على ثوابت جامعة ومتنوعة تعتز بكل مكوناتها الإجتماعية والثقافية المتمثلة في العرب والأمازيغ والطوارق والتبو وغيرهم، وتضع الوسائل الكفيلة للمحافظة على ذلك."

أما في الفصل المتعلق بالمقومات الإجتماعية والثقافية فقد جاء فيما يتعلق باللغة مقترحين، الأول مقدم من أكثرية أعضاء هياة صياغة الدستور الليبي بإستثناء أعضاء المكونات أي الأمازيغ والطوارق والتبو وينص أن "اللغات العربية والأمازيغية والتارقية والتباوية والهوسا والغدامسية وغيرها من اللغات التي يتحدث بها جزء من الشعب الليبي ويعتبرها من تراثه الثقافي والإجتماعي هي لغات وطنية، تلتزم الدولة بها وتدريسها والعمل على أن ينظر إليها الليبيون جميعا بأنها جزء من التراث الجامع لهم."

أما المقترح الثاني المقدم حسب ذات الهيأة من المكونات فينص على ما يلي:

"تظل اللغة العربية اللغة الرسمية للدولة".

"تعد اللغات التارقية والتباوية والأمازيغية أيضا لغات رسمية بإعتبارها رصيدا مشتركا لليبيين، يتم تفعيل الطابع الرسمي لتلك اللغات وفقا لمراحل والية يتم تحديدها بمقتضى قانون تنظيمي بالخصوص يقر في أول دورة برلمانية، بحيث تكفل أحكامه إدماج اللغات التارقية والتباوية والأمازيغية في البنية التعليمية ومجالات الحياة العامة الأخرى لكي تتمكن من أداء وظيفتها مستقبلا بصفتها لغات رسمية."

هذا وفيما يتعلق بمصادر التشريع ودين الدولة فقد ورد أن "الإسلام دين الدولة وأحكام الشريعة الإسلامية هي مصدر كل تشريع، ولا يجوز إصدار أي تشريع يخالفها، وكل ما يصدر بالمخالفة يعد باطلا."

و"تلتزم الدولة بسن التشريعات اللازمة لمنع ونشر وإشاعة العقائد المخالفة للشريعة الإسلامية والممارسات المنافية لها".

وألحقت بهذا الفصل ملاحظة ورد فيها أنه "لا يجوز تعديل هذه المادة".

وبخصوص المعاهدات الدولية فقد ورد أن "دولة ليبيا تلتزم بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تصادق عليها على ألا تخالف أحكام الشريعة الإسلامية".

جدير بالذكر أن أمازيغ ليبيا سبق لهم مقاطعة انتخابات هيأة صياغة الدستور الليبي نظرا لما اعتبروه تمثيلهم على نحو شكلي، بالإضافة لرفض الحكومات المؤقتة والمؤتمر الوطني العام تعديل الإعلان الدستوري المؤقت فيما يتعلق بطريقة تمرير حقوقهم اللغوية والثقافية.


فيديو: فصيل التراس الريد ريبلز المساند لحسنية أكادير تعتز و تفتخر بلغة الأجداد بأغنية Tasmghort N’Souss -outro

/ لا تعليقات

استطاع فصيل التراس الريد ريباز ان يبدع في أغنية نشرها والتي حملت عنوان " Tasmghort N’Souss -outro " ضمن 


ألبومه" DIFFIDATI" والتي حضيت باهتمام كبير من لذن المشجعين, حيث دعت مشجعي أكادير الى الإتحاد والالتفاف حول 

الريد ريباز الأغنية حملت عدة رسائل منها أن أكادير هي موطنهم والثيفيناغ هي لغتهم ودعت كذلك الى عدم الاستماع الى الغرباء .. 

ولا شك بعد نجاح الأغنية على جميع الأصعدة سواء من حيث الإيقاع والكلمات والرسائل التي ضمنتها أو كيفية الإلقاء وغيرها 

أنها ستكون بداية مشرقة لمزيد من الأغاني مستقبلا

- المرجو النشر .. تنميرت -


الأغنية هنــا 

أغنية ثورية من الجنوب الشرقي لأموركوش(المغرب)

21‏/12‏/2014 / لا تعليقات

من مجموعة (إيمكون لايف - IMGOUNE LIFE )

لـمشـاهدتهــــا مــــن  هــنــا
 
لمن يُردها MP3 فلــيحملها من هنــا 


الملك الأمازيغي يوبا الثاني

19‏/12‏/2014 / لا تعليقات



د. حسين مجدوبي

لم يأت ذكره في “النبوغ المغربي” لعبد الله كنون الذي حاول وضع تاريخ ثقافي شامل للمغرب، ويخلو كتاب “الاستقصا” للناصري من أية إشارة إليه، ولا يوليه ابن خلدون في مؤلفه الضخم “تاريخ ابن خلدون” أية أهمية، ولم يستشهد بإنتاجه الفكري عبد الله العروي في رده على المؤرخين الفرنسيين في كتابه “مجمل تاريخ المغرب” عندما عاب عليهم استنتاجات غير منطقية خلال تطرقهم الى الحقبة القديمة للمغرب، لكن المصادر اليونانية المكتوبة التي تعود لألفي سنة وتعد الانطلاقة الحقيقية لتأريخ الحضارة في البحر الأبيض المتوسط تصنفه حكيما من حكماء عصره، وشخصية فذة جمعت بين السلطة والعلم واستحقت عن جدارة تمثالا في حديقة العلماء في اليونان الى جانب حكماء ذلك الزمان أمثال هيرودوس وأفلاطون وأرسطو، إنه الملك يوبا الثاني، أول عالم موسوعي في تاريخ المغرب.

التاريخ المغربي، بشقيه الثقافي والسياسي، يبخس يوبا الثاني(1) حقه التاريخي ومكانته المتميزة والرائدة في سجل الحضارة المغربية. يكاد يكون نكرة باستثناء لدى بعض المتخصصين القلائل في التاريخ القديم، أما كتب التاريخ المغربية، بعضها وليس الكل، فكل ما تخصصه لهذا العالم والملك إشارات مقتضبة لا تتعدى الفقرة أو الفقرتين.

وتفسير هذا الإجحاف العلمي والتاريخي في حق يوبا الثاني مرده طبيعة التأريخ الرسمي في المغرب الذي يجعل من الفتح الاسلامي نقطة انطلاقة تبلور النواة الأولى للمغرب ككيان تاريخي وجغرافي وثقافي، وإن كان هذا الكيان تغيرت حدوده الجغرافية والسياسية وفق قوة العائلة الحاكمة من سلالة الأدارسة الى غاية سلالة العلويين.

التأريخ الرسمي المغربي يتجاهل عمدا الحقبة التاريخية السابقة للإسلام والتي لا يتورع البعض في وصفها “بالجاهلية” قياسا وتشبيها على ما كان عليه الوضع في شبه الجزيرة العربية قبل مجيء الاسلام، وكأن فجر الحضارة في المغرب بزغ مع الفاتح عقبة ابن نافع سنة 50 هجرية وكأن تبلور نواة الدولة المغربية الأولى ظهرت مع إدريس الأول القادم من الشرق. ويحدث العكس في دول عربية وإسلامية أخرى التي يأخذ التاريخ القديم فيها مكانته ويشكل مفخرة حضارية وطنية مثل مصر والعراق وسوريا ولبنان واليمن.

أكاديميا، تستمر الجامعات المغربية في عدم إبداء أي اهتمام حقيقي بالبحث في هذه الحقبة الهامة من تاريخ البلاد رغم الرغبة السياسية للجهات العليا من خلال إنشاء المعهد الملكي للدراسات الأمازيغية ، لتبقى الأبحاث التاريخية محصورة بين الوسيط والحديث أو منذ الفتح الاسلامي حتى الوقت الراهن، في حين أن التاريخ القديم بقي وسيبقى حكرا على المدرسة الكولونيالية، الفرنسية أساسا من خلال مؤرخين أمثال كاركوبينو عبر كتابه “المغرب القديم” والاسبانية بالدرجة الثانية من خلال مؤرخين مثل تاراديل صاحب كتاب “المغرب البونيقي”. وفي وقتنا الراهن، يبقى من الصعوبة بمكان إنجاز أي بحث عن المغرب القديم دون الاستعانة المطلقة بالتأريخ الكولونيالي بسبب غياب مدرسة محلية في هذا التخصص(2).

ويستفاد من كتب التاريخ اليونانية واللاتينية القديمة التي تعود الى ما بين القرن الأول والثالث الميلادي أن يوبا الثاني ألف كتبا عديدة ومتنوعة في علم التاريخ والجغرافيا والفن، فقدت مع مرور الزمن وضاعت، وهي خسارة للفكر المغربي والانساني قاطبة. فمؤلفات يوبا الثاني تزامنت مع تبلور بداية ظهور التأريخ من خلال انفصال العلوم عن بعضها البعض، أي بداية فصل التاريخ عن الجغرافيا، وتراجع التعبير الشعري لصالح النثر في الكتابة (3) مما جعل الطابع الأسطوري يتراجع في العلوم لصالح الدقة والتحقيق في الكتابة.

والأخبار والمعلومات المتداولة في وقتنا حول مؤلفات جوبا الثاني هي إشارات وإحالات تضمنتها كتب كبار المؤلفين المعاصرين له أو اللاحقين والذين اتخذوها مصدرا من المصادر الرئيسية للكتابة عن منطقة المغرب وشمال افريقيا عموما. فيوبا الثاني كان غزير الانتاج، ألف الكثير من الكتب، ونقل المؤرخ اليوناني بلوتاركو بعض أسماء هذه الكتب ومن ضمنها “ليبكاس” نسبة الى ليبيا، الاسم الذي كان يعرف باسم شمال افريقيا ومجموع القارة الافريقية، وكتاب “أكريولوجيا الرومانية” حول تاريخ روما كما كتب كتابا عن المسرح في 18 مجلدا وآخر عن الفنون عند الشعوب. وجميع هذه الكتب فقدت ووصلت أخبارها في مؤلفات مؤرخين وجغرافيين لاحقين استعانوا بيوبا كمرجع أساسي في مؤلفاتهم.

ونعتقد أن السبب الرئيسي في فقدان الإرث التاريخي المكتوب في المغرب في عهد يوبا الثاني يعود أساسا الى الحروب التي شهدتها المنطقة وخاصة المواجهات مع الرومان في أعقاب إقدام الامبراطور الروماني كاليكولا على اغتيال الملك المغربي بطمليوس وانحلال الحكم المركزي بكل ما حمله ذلك من تدهور وضعية مدن رئيسية مثل وليلي ودخول المغرب في تشرذم لم يساعد على إقامة حياة عمرانية مستقرة توفر الظروف لحفظ الارث المكتوب ومن ضمنه بإرث يوبا الثاني وآخرين ربما قد يكونوا قد وجدوا ولم تصل أخبارهم.

بعض الكتب الرومانية والاغريقية الصادرة إبان القرن الميلادي الأولى، التي تطرقت الى الوصف الجغرافي والتاريخي للفضاء الجغرافي المعروف حاليا بالمغرب وحتى مناطق الجنوب مثل موريتانيا وجزر الخالدات، تكشف عن بعض المراجع التي نهلت منها. فبلينيوس الأكبر(4)، أكبر الجغرافيين القدماء وصاحب المؤلف الضخم “التاريخ الطبيعي” يستعمل كمرجع رئيسي في حديثه عن المغرب مؤلفات الملك والعالم يوبا الثاني، وكتب في المجلد الخامس، الفقرة 16 (5):

“يوبا، أب بطولميوس، الأول الذي حكم في الموريتانيتين،، جدير بأن يخلد بدراساته الرائعة أكثر من حكمه، يحكي أشياء عن الأطلس شبيهة لما نتوفر عليه ويضيف أنه ينبت هناك نبات أوفيربا الذي يحمل اسم الطبيب الذي اكتشفه، ولسائله فوائد جمة للبصر إذا ضعف وضد الأفاعي وجميع أنواع السموم التي خصص لها كتابا. وحول الأطلس فقد تم ذكر الكثير ولا فائدة من الاضافة”.

وأورد في الفقرة 51 من الكتاب نفسه:

“ويوجد منبع النيل حسبما برهن الملك يوبا الثاني في بحثه في جبل بموريتانيا السفلى غبر بعيد عن المحيط، ويمتد مباشرة الى بحيرة تسمى نيليس مليئة بالأسماك. وأمر الملك يوبا الثاني نقل تمساح لكي يبرهن أن الأمر يتعلق بالنيل الحقيقي”.

وجاء في الفقرة 198 :

“وليس كل ما يحكى عن جزر موريتانيا فهو موثق، فقد اكتشف بعضها جوبا الثاني وتقع عند مستوى الأوتوليس، حيث أقيمت هناك مصانع للصباغة الجيتولية”.

المؤرخ الكبير بلوتاركو (ولد سنة 46 بعد الميلاد كان مؤرخا وموسيقيا) يكشف عن القيمة العلمية ليوبا الثاني عندما يؤكد في كتابه “سيرتوريو” الفقرة التاسعة :

“وكل هذا يقال على شرف يوبا الثاني، أحسن مؤرخ ظهر وسط الملوك”.

وفي فقرة أخرى من كتاب قيصر، الفقرة 55:

“ويعد يوبا الثاني من أكبر مؤرخي العالم الهليني”.

كانت المعلومات الواردة في الكتب الاغريقية والرومانية قبل القرن الأول الميلادي مبهمة وغامضة للغاية، تمزج بين الواقع والأسطورة، فمنطقة الغرب كانت بالنسبة للإغريق مسرحا لكل الأساطير من مغامرات هرقل الى القارة المفقودة الأطلنتيدا. لكن المعلومات حول هذه المنطقة من العالم التي ينتمي اليها المغرب أصبحت واضحة وأكثر دقة ابتداء من أواخر القرن الأول قبل الميلاد وبداية الأول بعد الميلاد. وتتعدد التفسيرات التي قد تكون سياسية بحكم التوسعات الرومانية في مجموع البحر الأبيض المتوسط ومن ضمنها منطقة المغرب، لكن التفسير المقنع من وجهة نظرنا أن السر يتجلى في مؤلفات يوبا الثاني التي ساهمت في التقدم العملي في مجال الجغرافية. فليس من باب الصدفة التاريخية تزامن دقة المعلومات حول منطقة المغرب مع ظهور يوبا الثاني كمؤرخ وجغرافي. فمؤلفاته ودوره العلمي هما اللذان جعلاه يحظى بتمثال في حدائق الحكمة في أثينا الى جانب فطاحل العلم وقتها. وقد أورد المؤرخ والجغرافي اليوناني باوسانياس (ولد سنة 115 بعد الميلاد) الذي عاش في القرن الثاني الميلادي وبالضبط في كتابه الثامن المخصص لوصف اليونان نصا حول أهمية يوبا الثاني كعالم، ويقول النص:

“وفي الحديقة التي ليست بالبعيدة عن أغورا، والمسماة بطولوميو أنه مؤسسها، هناك تماثيل حجرية جديرة بالمشاهدة، والى جانبها واحدة لبطولوميو من النحاس وهناك تمثال ليوبا الليبي وكريسبيو دي سولوس”.

يوبا الثاني كان مولعا بالعلم وجمع الكتب، ونظرا لأصله الموريسي أو الماوري وهو ما يرادف حاليا لفظ الأمازيغي المنتمي الى سكان شمال افريقيا، فقد يكون حلقة الوصل بين الارث الثقافي الفنيقي والقرطاجي من تأريخ لمنطقة شمال افريقيا والمؤرخين والجغرافيين الرومان والاغريق. فعندما سقطت قرطاجة في الحرب البونيقية الثانية، جزء من مكتبتها انتهت في يد مسينيسا الذي نقله الى المكتبة الملكية لنوميذيا، وبدون شك انتهت هذه الكتب في يد يوبا الثاني. وعليه، لا نستبعد أن يكون يوبا الثاني هو الذي قام بنقل الى الاغريقية النص الذي يؤرخ للرحلة الشهيرة لحانون في شواطئ المغرب الأطلسية نحو الجنوب ضمن نصوص أخرى. فهذه الرحلة التي انطلقت من شواطئ المغرب نحو أقصى جنوب القارة السمراء عبر الواجهة الأطلسية تعتبر من أكبر الرحلات الاستكشافية في التاريخ، والنص الذي يؤرخ لها مجهول المصدر حتى يومنا هذا، وتختلف النظريات في البحث عن صاحب النص خاصة وأن النسخة المتوفرة الآن تعود الى القرن العاشر الميلادي، وهي نسخة Heidelberg باليونانية.

نص رحلة حانون، وإن كانت أحداثه تدور في القرن الخامس قبل الميلاد إلا أنه لم يكن معروفا عند اليونان إلا في بداية القرن الأول الميلادي، أي ستة قرون بعد وقوع الرحلة الشهيرة. وفي القرن الأول الميلادي بدأت كتب يوبا الثاني تتداول على شكل واسع لتصبح مصدرا رئيسيا للكتابة عن الجزء الغربي من شمال افريقيا. وعليه، فهذا الملك العالم قد يكون حلقة الوصل بين الانتاج الفكري الموريسي والفنيقي والقرطاجي في شمال افريقيا وبين المؤرخين والجغرافيين الاغريق واللاتنيين.

البحث ومنذ القديم عند الجذور الثقافية والفكرية الأولى في الفضاء الذي يعرف حاليا بالمغرب يظهر أن الملك يوبا الثاني أول عالم شهده تاريخ المغرب، عالم موسوعي كتب في مختلف المجالات وعلى رأسها التاريخ والجغرافية والفن. ووفق شهادة بلينيوس الأكبر، فيوبا الثاني كان من ضمن أوائل العلماء والمكتشفين الذين خرجوا في رحلات استكشافية للبحث عن أجوبة لأسئلة علمية كانت تؤرق الجغرافيين وقتها والى غاية القرن التاسع عشر، ونقصد منبع نهر النيل. ومن باب الانصاف التاريخي، فالحلقة الأولى لمسلسل كتابة التاريخ الثقافي والعلمي للمغرب يجب أن تنطلق من الحديث عن الأعمال الفكرية ليوبا الثاني، لأنه يستحق عن جدارة لقب أول عالم في تاريخ المغرب وأول عالم حاول نقل الفكر الاغريقي الهليني الى المغرب.



* المقال ملخص لفصل من بحث في التاريخ القديم بعنوان “المغرب في المصادر الاغريقية واللاتينية القديمة” أنجز شعبة التاريخ القديم في جامعة غرناطة الإسبانية



(1)- يوبا الثاني ينتمي الى سلالة الملوك البربرية التي حكمت شمال افريقيا، أبوه هو يوبا الأول وكان وقتها يحكم جزء كبير من شمال افريقيا الذي انتحر سنة 45 قبل الميلاد بسبب هزيمته في معركة تابسو أمام الامبراطور سيزار. ونقل الامبراطور سيزار يوبا الثاني الى روما ليتعلم فنون الحرب والحكم والعلم. عينه سيزار في العشرينات قبل الميلاد ملكا على نوميذيا ثم لاحقا على الجزء المعروف حاليا باسم المغرب، ليكون ملكا على المنطقة. توفي سنة 23 بعد الميلاد بعد حكم قارب النصف قرن وتولى بعده ابنه بطلميوس الذي سيلقي حتفه على يد الامبراطور كاليغولا سنة40 م.



(2)- لا يمكن الحديث عن وجود مدرسة مغربية في التاريخ القديم، لأن محاولة كتابة تاريخ المغرب القديم غير موجودة، لا يوجد في وقتنا الراهن كتاب يعالج من وجهة نظر مغربية هذه الحقبة الهامة ولكن المغيبة قسرا من تاريخ البلاد. أولى المحاولات كانت مع عبد الله العروي في كتابه “مجمل تاريخ المغرب”، لكن ما خصصه للتاريخ القديم كان عبارة عن انتقاد لبعض أطروحات المؤرخين الكولونياليين أمثال كامبس وكاركوبينو، وتبقى نقطة ضعف العروي أنه لم يعتمد المراجع الأصلية اليونانية واللاتينية التي تحدثت عن المغرب ولم يعتمد دراسة البقايا الأركيولوجية بقدر ما اكتفى برد يمكن وصفه “الحماس والغيرة الوطنية”. لاحقا كانت هناك محاولات، أبرزها قيام أستاذ التاريخ القديم في الرباط مولاي مصطفى رشيد بإصدار كتاب صغير يتضمن نصوص اغريقية ولاتينية عن المغرب في التسعينات، ثم إصدار محمد بوكبوط لكتيب صغير تحت اسم “الممالك الأمازيغية في مواجهة التحديات” عن مركز طارق بن زياد، وكتاب “تمودة” للمؤرخ غطيس، وهناك أطروحات جامعية لم تنشر حتى الآن . ويبقى المغرب في حاجة الى أعمال ضخمة شاملة للتاريخ القديم على شاكلة محاولة الفرنسي كاركوبينو من خلال “المغرب القديم” الصادر في الأربعينات من القرن الماضي و “المغرب البونيقي” للاسباني ميغيل تاراديل.



(3) مرت العلوم في البحر الأبيض المتوسط وحتى في تاريخ الانسانية عموما بمراحل، في البدء كان التعبير الشعري هو الطاغي، ولهذا فالمؤرخون يعتبرون أوديسيا والالياذة لهوميروس مؤلفات تاريخية وجغرافية في قالب شعري لأن ما بين القرن العاشر حتى الخامس قبل الميلاد كانت وسيلة التعبير الوحيدة هي الشعر، ولم يظهر النثر كوسيلة للتعبير بقوة إلا في القرن الخامس. ورغم هيمنة النثر في القرون اللاحقة، فالكثير من العلماء استمروا في استعمال الشعر لكتابة التاريخ والجغرافيا. ولفهم أعمق لتاريخ العلوم وكيف انفصلت عن بعضها البعض لتعطي الشعر والتاريخ والجغرافية والعلوم الطبيعية والفلسفة بوجد كتاب متميز لجورج سارتون بعنوان “تاريخ العلم”، حيث يتناول بالتحليل الدقيق تشعب العلوم انطلاقا من الالياذة اليونانية.

(4) بلينيوس الأكبر يعتبر من كبار المؤرخين والجغرافيين الرومان، ولد بالقرب من نابولي الايطالية سنة 24 بعد الميلاد وتوفي سنة 79 ميلادية، ألف الكثير من المؤلفات حول حرب الرومان والحروب الجيرمانية، لكنها ضاعت ووصل الى يومنا هذا كتابه الضخم “التاريخ الطبيعي” المكون من 37 مجلدا يصف في أنحاء المعمور المعروفة قوتها، ومن ضمنها صفحات يخصصها للمغرب في الكتاب الخامس ثم إشارات في باقي المجلدات. يعتبر رفقة الاغريقي استرابون من واضعي أسس الجغرافية الوصفية الممزوجة بالسرد التاريخي أو التفسير التاريخي للأحداث.

(5) الاحالة على الكتب القديمة تكون عادة بالإشارة الى فقرات الكتاب كما هو الشأن بالنسبة لبلينيوس الأكبر في كتابه الحالي وفي بعض الأحيان الى الفصل ثم ترتيب الفقرة في الفصل كما هو الشأن بالنسبة لكتاب “التاريخ” للمؤرخ اليوناني هيرودوتس.

أمازيغ جادو يعلنون حالة الطوارئ

18‏/12‏/2014 / لا تعليقات

أمازيغ جادو يعلنون حالة الطوارئ وتونس تغلق معابرها مع ليبيا

أهاب المجلس المحلي لأمازيغ جادو، بكافة ثوار المدينة المتواجدين خارج المنطقة ضرورة الالتحاق بمقراتهم ومعسكراتهم التابعين لها في أقرب وقت ممكن.

وأعلن المجلس المحلي جادو لجميع الثوار الذين يجدون في أنفسهم الكفاءة والمقدرة في جميع التخصصات الالتحاق بمدينة جادو وإعلان حالة الاستنفار القصوى بجادو، وأهاببالثوار المتواجدون بطرابلس التوجه إلى جادو عن طريق تونس بوابة ذهيبة، ولأهمية الموضوع وجه ذات المجلس نداء الالتحاق في أقرب وقت ممكن.

من جانب آخر أعلنت الحكومة التونسية غلق المعبرين الحدوديين مع ليبيا "رأس اجدير" و"ذهيبة"، وذلك من منتصف الليلة وحتى يوم الأربعاء القادم. واتخذت الحكومة التونسية هذا الإجراء حسب ما أعلنته لتأمين العملية الانتخابية للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التي ستجرى يوم 21 دجنبر الحالي واستثنت الحكومة في هذا الاجراء "الحالات الصحية والإنسانية".

هذا وقالت بعثة الأمم المتحدة فى ليبيا، إنها أحرزت تقدما على صعيد الجهود التي تبذلها البعثة بغية تيسير انعقاد جلسة للحوار بين الأطراف الليبية قريبا. وأنها ما زالت مستمرة في مشاوراتها مع الأطراف الليبية المختلفة قبل وضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات اللازمة لضمان نجاح انعقاد جولة الحوار القادمة.

وأوضحت البعثة الأممية أن الهدف الرئيسي لهذا الحوار السياسي هو التوصل إلى اتفاق حول إدارة ما تبقى من المرحلة الانتقالية إلى حين إقرار دستور جديد دائم للبلاد، كما اكدت أنها ستوفر منبرا للفعاليات السياسية والقبلية، علاوة على قادة الجماعات المسلحة ليكونوا شركاء فاعلين فى عملية البحث عن اتفاق.

جدير بالذكر ان أمازيغ ليبيا يتواجدون في عمق المعارك الدائرة بالبلاد بين قوات فجر ليبيا من جهة، ومن جهة ثانية ميليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر المدعوم من أنظمة عربية خارجية، والذي استهدفت طائراته مدينة زوارة الأمازيغية ما خلف عدد من الشهداء والجرحى بالإضافة لخسائر في مرافق حيوية لليبيا كلها، كما يخوض الثوار الأمازيغ معارك ضارية بجبل نفوسة ضد قوات المجلس العسكري للزنتان وما يسمى بجيش القبائل الموالية لخليفة حفتر بعد أن استهدفت هذه الاخيرة مدينة ككلة بجبل نفوسة، عقب خسارتها لمطار طرابلس الدولي.

المصدر :http://www.amadalpresse.com

” تيكلمباس ” “وشام أمازيغي ” ” tattoos ”

16‏/12‏/2014 / لا تعليقات
له إمتداد عريق جدا يعود الى العصر الحجر الحديث يعني سبعة آلاف سنة فاتوا ، منها مواضيع للوحات صخرية كما في أكاكوس وتاسيلي ، لا زالت تستعمل كوحدات زخرفية للوشم حتى الآن وكذلك تستعمل الوشوم بأبجدية ال ( تيفيناغ ) وهى حروف مشتقة عن الكتابة الليبية القديمة، ظهرت مع مرحلة الجمل في تاريخ الفن الصخري والادلة مشتركة بين ال ( تيفيناغ ) والوشم في شمال أفريقيا ، توجد ايضاً آدلة مشتركة بين الوشم ورسم الحيوانات. الدم من أكثر عناصر الجسد الإنساني، استخداماً فى إنجاز الطقوس والشعائر الدينية عند القبائل وعلى هذا الاساس كانت تطبع صورة الطوطم على جسم الانسان المراد امتزاجه بطوطمه كان لابد من تسـيـيـل الدم لكي يمتزج به امتزاجاً مادياً ومعنويا ومن هنا نشأت عادة الوشم في أول أمرها.
في النسيج .. جبل نفوسا يوجد إلى وقتنا هذا، ضريح وليّـة صالحة .. (نــانَّــا كللايــا) – أي جدة الرقم النسيجي – في قرية تموقطت؛ حيث تمضي الفتيات الراغبات في تعلم رقم النسيج (كلللا) ليلة عند الضريح المذكور حتى يتم تكريسهن كمحترفات لهذا العمل الفني الدقيق ، أنا إرتديت تلابات ( حولي ) في منطقة القلعة بجبل نفوسا تحمل هذه النقوش
وأريد أن أوضح لمن يقول بأن للوشم علاقة بالتمييز بين المرأة الأمازيغية واليهودية ، مغالطة كبيرة ولاأساس لها لامن المنطق ولا من الصحة ، أو غيرها بالموضوع
لأن الأمازيغ إعتنقوا الديانة اليهودية أيضا ولايفرقوا، لأنهم إعتنقوا كل الديانات السماوية، وليس من المنطق التفريق بين اليهودي والأمازيغي بتاتا.



الوشم والزخارف الامازيغية

العَـــالم و الفيلسُوف المؤرخ ابن رشد، الأمازيغي

15‏/12‏/2014 / لا تعليقات
محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الأندلسي وكنيته أبو الوليد " الحفيد " (520- 595 هـ= 1126-1198م)، المعروف بابن رشد، عالم مسلم أمازيغي العرق ولد في قرطبة بالاندلس، من أسرة عرفت بالعلم والجاه. وتوفي في مراكش. يعدّ ابن رشد في حقيقة الأمر ظاهرة علمية مسلمة متعددة التخصصات، فهو فقيه مالكي، وهو قاضي القضاة في زمانه، وهو ذاته طبيب نطاسي تفوق على أساتذته حتى أن أستاذه ابن زهر قال عنه: "ابن رشد أعظم طبيب بعد جالينوس"، وهو عينه فيلسوف عقلاني، وهو أيضا مترجم لأعمال أرسطو المرجعية للمسلمين، وهو أيضا فلكي ذو أعمال جليلة في المضمار، وهو نفسه المتكلّم الذي تصدى لنقد المتكلمين باسم توافق المعقول والمنقول وعلى رأسهم الإمام الغزالي كما كان نحويا لغوياً محدثاً بارعاً يحفظ شعر المتنبي.

عرفت عائلة ابن رشد بالمذهب المالكي، وجده أبو الوليد محمد (توفي 1126) كان كبير قضاة قرطبة تحت حكم المرابطين، وشغل والده ذات المنصب حتى مجيء الموحدين.

يعد ابن رشد من أهم فلاسفة الإسلام. دافع عن الفلسفة وصحح علماء وفلاسفة سابقين له كابن سينا والفارابي في فهم بعض نظريات أفلاطون وأرسطو. درس الكلام والفقه والشعر والطب والرياضيات والفلك والفلسفة، قدمه ابن طفيل لأبي يعقوب خليفة الموحدين عام 1182م فعينه طبيبا له ثم قاضيا في قرطبة.

تولّى ابن رشد منصب القضاء في أشبيلية، وأقبل على تفسير آثار أرسطو، تلبية لرغبة الخليفة الموحدي أبي يعقوب يوسف، وكان قد دخل في خدمته بواسطة الفيلسوف ابن طفيل، ثم عاد إلى قرطبة حيث تولى منصب قاضي القضاة، وبعد ذلك بنحو عشر سنوات التحق بالبلاط المراكشي كطبيب الخليفة الخاص.

لكن الحكمة والسياسة وعزوف الخليفة الجديد (أبو يوسف يعقوب المنصور 1184 - 1198) عن الفلاسفة، ناهيك عن دسائس الأعداء والحاقدين، جعل المنصور ينكب ابن رشد، قاضي القضاة وطبيبه الخاص، ويتهمه مع ثلة من مبغضيه بالكفر والضلال ثم يبعده إلى "أليسانه" (بلدة صغيرة بجانب قرطبة أغلبها من اليهود)، ولا يتورع عن حرق جميع مؤلفاته الفلسفية، وحظر الاشتغال بالفلسفة والعلوم جملة، ما عدا الطب، والفلك، والحساب.

وبعد أكل النيران لعصارة فكر ابن رشد إثر سخط اتهام بمروق الفيلسوف وزيغه عن دروب الحق والهداية، عاد الخليفة فرضي عن أبي الوليد وألحقه ببلاطه، ولكن كليهما قد توفيا في العام ذاته (1198 للميلاد)، في مراكش.


وهذا تمثاله في قرطبة بالاندلس اسبانيا .



العثماني: المغرب العربي لا يتماشى مع مغاربة أغلبيتهم أمازيغ ودستورهم رسم الأمازيغية

/ لا تعليقات
قال وزير الخارجية والتعاون سعد الدين العثماني أنه مع الرأي الذي يرى أن مصطلح «المغرب العربي»، الذي لا يزال سائدا، لم يعد متماشيا مع الدستور المغربي الجديد، الذي ينص على أن اللغة الأمازيغية لغة رسمية بجانب اللغة العربية. وأوضح المسؤول الأول في الديبلوماسية المغربية أنه في دول الاتحاد المغاربي يوجد كثير من الأمازيغ. وفي المغرب يشكل الأمازيغ أغلبية، كما أن الدستور الجديد يتحدث عن المغرب الكبير، ويعتبر الأمازيغية لغة رسمية إلى جانب العربية، لذلك دعوت من قبل أن نكتفي باسم الاتحاد المغاربي، فهو يفي بالمراد. وقال العثماني في حوار له مع جريدة الشرق الأوسط نشر اليوم أن التلاحم بين العرب والأمازيغ قوي ومستمر عبر التاريخ، وكثير من القبائل المغربية الأمازيغية تعربت، والعربية تأمزغت. الواقع اليوم أن هناك نقاشا حتى داخل المجتمع المغربي. وهو نقاش بدأ منذ ثلاثة أو أربعة عقود، ومتأكد أنه سيكون إيجابيا، وسيؤدي لتطوير الأمازيغية وإنصافها ولا أظن أن أي مغربي سيكون ضد ذلك.







المصدر : #

الفنان إدير: أنا لستُ عربي أنا امازيغي

/ لا تعليقات









مدينة سايس (زهو)

/ لا تعليقات


مدينة امازيغية ليبية في شمال غرب الدلتا. مركز ديني وسياسي واقتصادي مهم. نشأت ماقبل عصر الاسرات، عرفت بمدينة الالهة تانيت وحسب الاسطورة هي من بنتها قبل الطوفان الذي اودى بأثينا واطلنطس، هيرودوت يعتقد ان الاله الليبي اوزيرس مدفون بها ومنها ايضا وصلت اسطورة اطلنطس واختفائها الى مسمع افلاطون. اسمها باللغة الامازيغية زاو او زهزو (اسم انثوي موجود في ليبيا خاصة في ورفلة وقد يرجع اليها اسم سوس او سوسة واسم ساسي). نشطت في زمن ملك مصر الامازيغي الليبي تيفناخت احد ملوك الاسرة الرابعة والعشرين. بها معبد عظيم ومدرسة للطب و كلية مخصص كلاهما للسيدات، يعتقد ان زوجة النبي موسى زيبورا او ديبورا او تبرة قد درست في مدرسة الطب هذه في مدينة زهو لما كانت لها من معرفة واحتراف في اجراء عمليات التطهير (Circumcision). ولد في هذه المدينة الفرعون الامازيغي اماس او احمس الثاني. لم يتبقى اليوم من آثارها الكثير وذلك لاستخدام المزارعين المادة الداخلة في اسمنت البناء لهذه المدينة كنوع من السماد لمزارعهم واستخدام احجارها في بناء منازلهم.



ورقة تعريفية بالشهيد "مانو دياك"

/ لا تعليقات

ورقة تعريفية بالشهيد "مانو دياك"
بمناسبة مرور 19 سنة على إستشهاد مانو دياك

ولد مانو دياك سنة 1950 في منطقة الآيير بشمال النيجر، وقد أرغم وهو صغير على دخول المدرسة النظامية بأغادس بالنيجر حيث نال الثانوية العامة.
حصل على شهادة في الفولكلور من جامعة أنديانا بالولايات المتحدة ألأمريكية وبعد ذلك رحل إلى فرنسا حيث حصل على شهادة عليا في العلوم السياسية من جامعة السور بون.

أسس مانو دياك وكالة للسفر (Temet voyage) نشطت في المجال السياحي كما قامت بتنسيق بعض مراحل سباق "رالي باريس-دكار"، مما منح دياك نجاحا في مجال الأعمال كما أعطاه سمعة في الأوساط الإعلامية والمالية الفرنسية والأميركية معا.
وقد وظف مانو دياك تلك السمعة وتلك العلاقات في الدعاية لقضية الطوارق الأمازيغ، وقد قام مع زوجته بأعمال بحثية تناولت الثقافة الأمازيغية الطوارقية وحياة عيشهم.
انخرط دياك في سلك الثوار ضد الجيش النيجري في مايو 1990، عاش عمره ملتزما بقضية الطوارق ومدافعا عنها فشارك في انتفاضة الطوارق بداية التسعينات.
وفي سبتمبر 1991 تأسست جبهة تحرير الآيير والأزواد، فدخل الثوار في مفاوضات مع الحكومة توجت بوقف لإطلاق النار في يونيو 1993، إلا أن حركة الثوار انقسمت على نفسها فتم إنشاء الجيش الثوري للحرية الوطنية.
كما أنشأ مانو دياك جبهة تحرير تاموست في مارس 1993، وأنشأ كذلك الجبهة الشعبية لتحرير الصحراء في يناير1994.
ألف دياك كتاب "الطوارق والمأساة" بالفرنسية الذي صدر سنة 1992، كما ألف كتاب "ولدت والرمل في عيني".
وقد مات بشكل مفاجئ في حادث تحطم طائرة صغيرة (Cessna 337) منتصف ديسمبر 1995 حين كان متوجها نحو مدينة أنيامي للقاء الرئيس النجيري.
تركت وفاته فراغا بين طوارق النيجر الذين كان أحد أهم مثقفيهم وقيادييهم
/ لا تعليقات
محمد بودهان



تطالب الحركة الأمازيغية، منذ نشأتها في أواخر ستينيات القرن الماضي، بالنهوض بالثقافة الأمازيغية، وبتنمية اللغة الأمازيغية، وبالاعتراف بالهوية الأمازيغية وبالأمازيغيين كشعب "أصلي"، وبالتاريخ الأمازيغي الذي يحتاج إلى تصحيح وإعادة كتابة، وبتنمية "المناطق الأمازيغية"، وباعتماد العرف الأمازيغي في التشريع، وبتسوية مشكل ما يعرف بأراضي الجموع التي صودرت من القبائل الأمازيغية...

إلى جانب هذه المطالب، ذات العلاقة المباشرة بالأمازيغية، تطالب الحركة أيضا بالديموقراطية والعَلمانية والحداثة والعقلانية، وبالمساواة بين الرجل والمرأة، وبإقرار التعددية، وبتبني نظام فيدرالي... هذه المطالب تتردد بشكل متواتر في أدبيات الحركة الأمازيغية وبيانات جمعياتها وكتابات وتصريحات نشطائها ومناضليها.

إذن، وكما نلاحظ، هذه مطالب كثيرة ومتنوعة. وأين المشكل إذا كانت كثيرة ومتنوعة؟

المشكل، أولا، هو أن الكثير منها ليست خاصة بالأمازيغية وحدها، بل يطالب بها حتى المعارضون للأمازيغية، مثل الديموقراطية والعلمانية والتنمية الاقتصادية والحداثة والعقلانية، التي يطالب بها أيضا العروبيون المغاربة، من قوميين ويساريين.

والمشكل، ثانيا، أن هذه المطالب غير مرتّبة حسب الأولوية والأهمية، وحسب ما هو أصلي وما هو فرعي، وما هو شرط وما هو مشروط...

هذا الخليط من المطالب، والخلط بينها في الأهمية والمكانة، هما اللذان أوصلا اليوم هذه المطالب نفسها إلى مأزق حقيقي توجد فيه الحركة الأمازيغية: فمطالبها المتعلقة باللغة والثقافة والهوية الأمازيغية تعتبر اليوم ناجزة، إذ الهوية الأمازيغية اعترف بها في الدستور، واللغة الأمازيغية "تعدّ هي أيضا لغة رسمية" (حسب تعبير الدستور)، وأدمجت في التعليم رسميا منذ 2003، وفي الإعلام كما يشهد على ذلك وجود القناة الثامنة الخاصة بالأمازيغية.

إذن، منطقيا، تكون مطالب الحركة الأمازيغية، ذات الصلة المباشرة بالأمازيغية، قد تحققت، ولا مبرر، بالتالي، لاستمرار وجود هذه الحركة نفسها. ومع ذلك فلا تزال هذه الأخيرة مداوِمة، وبإلحاح، على مطالبها، مع شعور لدى مناضليها كأن كل ما أنجز لصالح الأمازيغية "لم ينجز بعدُ". لماذا إذن الاستمرار في المطالبة بحقوق بعد أن استجابت لها الدولة؟ لماذا الاستمرار في المطالبة بهذه الحقوق وكأن شيئا منها لم يتحقق بعدُ؟

لأن مشكلة الأمازيغية ليس ـ كما يبدو للوهلة الأولى ـ هو الإقصاء اللغوي والثقافي والهوياتي والتاريخي، والذي شرع في الحدّ منه بعد الاعتراف للأمازيغية بحقوقها اللغوية والثقافية والهوياتية والتاريخية بدءًا من الألفية الثالثة. بل إن هذا النوع من الإقصاء، أي الذي يخص اللغة والثقافة والهوية والتاريخ، ليس إلا نتيجة للإقصاء الأكبر والأصلي، الذي ظل يمارس على الأمازيغية منذ إنشاء "ليوطي" للدولة "العربية" بالمغرب في 1912. إنه الإقصاء السياسي الذي تتولد عنه، كنتيجة طبيعية، كل الأنواع الأخرى الثانوية من الإقصاء، مثل الإقصاء اللغوي والثقافي والهوياتي والتاريخي.

فما معنى الإقصاء السياسي للأمازيغية؟

معناه أن السلطة السياسية للدولة تمارس بالمغرب، ومنذ 1912، ليس باسم الانتماء الأمازيغي، أي انتماء الدولة إلى موطنها بشمال إفريقيا، بل تمارس باسم الانتماء "العربي"، على اعتبار أن المغرب، ومنذ هذا التاريخ، دولة "عربية". وهو ما يعني إقصاءً سياسيا ـ وقبل أن يكون إقصاء لغويا وثقافيا وهوياتيا ـ للأمازيغية التي لم يعد لها وجود سياسي، لأنها لا تملك سلطة سياسية بعد أن أصبحت هذه الأخيرة تمارس ـ كما قلت ـ باسم العروبة العرقية وليس باسم الأمازيغية الإفريقية. فإذا كان للأمازيغيين، اليوم، وجود لغوي وثقافي وهوياتي وتاريخي، إلا أنهم لا يملكون وجودا سياسيا لأنهم لا يملكون دولة منذ أن أصبح المغرب، ابتداء من 1912، دولة "عربية"، أي دولة العرب، بالمعنى العرقي، وليس الجغرافي والترابي. والنتيجة أنه إذا كانت الأمازيغية ـ والأمازيغيون طبعا ـ قد حصلت اليوم على اعتراف لغوي وثقافي وهوياتي وتاريخي، إلا أنها لا زالت تعيش، ومنذ 1912، الإقصاء السياسي، الذي هو مصدر وأصل كل الإقصاءات الفرعية الأخرى، كالإقصاء اللغوي والثقافي والهوياتي والتاريخي كما سبقت الإشارة.

هذا هو المضمون السياسي الحقيقي للقضية الأمازيغية. فإذا كانت الحركة الأمازيغية لا تكلّ من ترديد أن الأمازيغية قضية سياسية، إلا أنها تحصر هذا المضمون السياسي في ضرورة القرار السياسي الذي على الدولة "العربية" اتخاذه لصالح الأمازيغية. وهذا اعتراف وتسليم بالإقصاء السياسي للأمازيغية التي تحتاج إلى قرار سياسي "عربي"، أي أجنبي عنها، في الوقت الذي كان ينبغي أن تكون هي صاحبة هذا القرار السياسي، باعتبار المغرب بلدا أمازيغيا إفريقيا يجب أن تتخذ فيه القرارات السياسية باسم هذا الانتماء الأمازيغي الإفريقي. فكل القرارات السياسية التي تصدرها الدولة "العربية" لفائدة الأمازيغية، هي إذن تأكيد وتأييد للإقصاء السياسي لهذه الأخيرة.

ولهذا فإن الاعتراف الرسمي بالأمازيغية، كلغة وكثقافة وكهوية وكتاريخ، لن يضع حدا لحالة الإقصاء السياسي الذي توجد فيه منذ 1912، مع الإقرار أن هذا الاعتراف مفيد للأمازيغية كـ"سياسة بربرية" جديدة، تهدف ليس إلى رفع الإقصاء السياسي عنها، بل إلى جعلها تتقبل هذا الإقصاء وتتعايش معه، على غرار "السياسة البربرية" القديمة لفرنسا، والتي كانت تهدف ليس إلى جعل الأمازيغية هوية للدولة، بل إلى إدماج الأمازيغيين والأمازيغية في الدولة "العربية" الجديدة التي خلقتها فرنسا. وما جعل هذه "السياسة البربرية" الجديدة حلا مناسبا للقضية الأمازيغية تبنته وطبّقته الدولة، هو أن مطالب الحركة الأمازيغية، في شكلها الحالي، وخصوصا المتعلقة منها باللغة والثقافة والهوية، هي مطالب عادة ما ترفعها الأقليات الإثنية عندما تطالب، من سلطات البلد الذي تعيش فيه، الاعتراف بحقوقها اللغوية والثقافية والهوياتية. وهذا ما يفسر أن الدولة "العربية" بالمغرب بدأت تستجيب للمطالب الأمازيغية، التي تخص اللغة والثقافة والهوية، لأنها لا تمس بالثوابت العروبية لهذه الدولة "العربية" بالمغرب، ما دام أنها لا تطالب بتمزيغ هذه الدولة لتكون دولة أمازيغية بثوابت هوياتية أمازيغية، تمارس فيها السلطة السياسية باسم الانتماء إلى الأرض الأمازيغية الإفريقية.

كل هذا يطرح مسألة الأولويات في مطالب الحركة الأمازيغية، التي لم تحدد، إلى الآن، ما هو المطلب الأول والأساسي الذي يجب أن يسبق المطالب الأخرى. فهي عندما كانت تطالب بدسترة الأمازيغية، لم تدرك أن الاعتراف ـ وهذا ما هو حاصل بعد الترسيم الدستوري للغة والهوية الأمازيغيتين ـ باللغة والهوية الأمازيغيتين في الدستور، لن يغيّر شيئا من وضع الإقصاء السياسي للأمازيغية، ما دام أن هذا الاعتراف يجري في إطار دولة "عربية". وهو ما يترتب عنه استمرار الإقصاء السياسي للأمازيغية التي تبقى دائما موضوعا لقرار سياسي "عربي" بدل أن تكون هي صاحبة هذا القرار السياسي، لو كانت السلطة السياسية تمارس باسم الانتماء الأمازيغي الإفريقي على اعتبار أن المغرب دولة أمازيغية، بالمفهوم الترابي الهوياتي.

فكما نلاحظ، لن يؤدي إذن تحقيق هذه المطالب الأمازيغية، على فرض الاستجابة الكاملة لها، إلى إنهاء الإقصاء السياسي للأمازيغية، والذي هو مصدر وأصل ما ظلت تعاني منه من تهميش وتحقير وعداء منذ 1912. هذا المأزق الذي تؤدي إليه مطالب الحركة الأمازيغية، في شكلها الحالي، راجع إلى انطلاقها ضمنيا من سؤال: "ما العمل لتحقيق المطالب الأمازيغية؟"، وهو سؤال ينصب على الوسائل التي تتحقق بها هذه المطالب. وهنا مكمن الخطأ، لأن سؤال "ما العمل؟"، المتعلق بالوسائل، لا فائدة منه ولا معنى له ما لم يسبقه سؤال "ماذا نريد؟" المتعلق بالغايات. وهو السؤال الذي لا زالت لم تطرحه بعدُ الحركة الأمازيغية، وبشكل واضح وصريح ودقيق ومحدد. ولأن هذا السؤال لم يطرح بعدُ، فإن الحركة الأمازيغية تناضل وتطالب دون أن تعرف بالضبط ماذا تريد، ولا أين تروم الوصول، ولا أين سينتهي نضالها، ولا أين ستقف مطالبها. وهذا ما يفسر أنها تطالب بكل شيء ولا شيء في نفس الوقت: فما دام أن كل مطالبها، وعلى كثرتها وتنوعها، وحتى لو تحققت، لن تقضي أبدا على الإقصاء السياسي الذي هو أصل كل مشاكل الأمازيغية والأمازيغيين، كما سبق شرح ذلك، فالنتيجة أن الحركة الأمازيغية تتصرف من خلال مطالبها، بشكلها الحالي، كما أنها لم تطالب بعدُ بأي شيء لصالح الأمازيغية، أي لم تطالب بعدُ بوضع حدّ للإقصاء السياسي الذي هو سبب كل الإقصاءات الأخرى التي ليست إلا فرعا ونتيجة لهذا الإقصاء السياسي كما سبقت الإشارة.

فالسؤال، إذن، الذي كان على الحركة الأمازيغية طرحه، والذي له علاقة بالمشكل الحقيقي والأول للأمازيغية، والذي هو الإقصاء السياسي، كما شرحنا معناه، (هذا السؤال) هو: "ما ذا نريد؟". والجواب سيكون، ارتباطا بالإقصاء السياسي للأمازيغية، هو: "نريد دولة أمازيغية"، ليس بالمعنى العرقي وإنما بالمعنى الهوياتي الترابي، أي دولة تمارس فيها السلطة باسم الانتماء، ليس إلى العرق الأمازيغي كما في ظل الدولة "العربية"، بل إلى الأرض الأمازيغية، أي أرض شمال إفريقيا، كما هو حال جميع الدول والشعوب التي تكتسب هويتها من هوية موطنها.

الأمر يتعلق هنا تحديدا بالهوية الأمازيغية الإفريقية للشعب وللدولة الممثلة لذلك الشعب. أما ما يتعلق بالأفراد، فإن لكل واحد الحق في أن يدعي أنه ينحدر من الأصول العرقية التي يريدها ويختارها، عربية أو يهودية أو فينيقية أو رومانية أو نيجيرية أو أندلسية أو إغريقية... لأن تنوع هذه الأصول العرقية، الحقيقية أو المفترضة، لا تأثير له على وحدة الهوية التي تمثلها وحدة الأرض. ولهذا إذا كان المغاربة مختلفين، كأفراد، في انتماءاتهم إلى أصول عرقية متنوعة ومتعددة، مفترضة ومنتحلة في الغالب، فإنهم متفقون في انتمائهم جميعا إلى أصل واحد، وهو موطنهم بشمال إفريقيا، والذي يشكّل هويتهم ـ وليس أصلهم العرقي ـ الجماعية ـ وليس الفردية ـ كشعب وأمة ودولة. لقد وقع المغاربة، مقتدين في ذلك بدولتهم التي انغمست في رذيلة "الشذوذ الجنسي" منذ 1912 عندما غيّرت جنسها الأمازيغي الإفريقي بجنس عربي أسيوي، (وقعوا) ضحية أسوأ استلاب وأقبح تضليل لما أصبحوا يتباهون بأنسابهم وأصولهم العرقية، المنتحلة والمفترضة في الغالب الأعم، ويحتقرون انتماءهم الترابي الحقيقي الذي به تتفاخر الشعوب والدول التي تخلصت من إيديولوجيات الاستلاب والتضليل.

وعندما تحدد الحركة الأمازيغية بوضوح الغاية التي تناضل من أجلها، والتي هي إقامة دولة أمازيغية كأولى أولوياتها، وبالمعنى الهوياتي الجماعي، الترابي والجغرافي، والذي يخص الشعب والدولة وليس الأفراد في حد ذاتهم، والتي (الدولة) هي الشرط الواقف لوضع حد نهائي للإقصاء السياسي للأمازيغية والأمازيغيين، فإن هذه الغاية الجديدة تستلزم إعادة النظر في سبل ومنهجية نضال هذه الحركة حتى يكون هذا النضال متلائما مع الغاية التي هي الدولة الأمازيغية، أي الدولة التي تمارس سلطتها السياسية باسم الانتماء إلى موطنها بشمال إفريقيا. وهنا يجدر التوضيح والتدقيق أن هذه الدولة ليست شيئا جديدا سيخلق من عدم، بل هي هذه الدولة المغربية القائمة والحالية، لكن مع تمزيغ هويتها حتى تكون منسجمة مع هوية موطنها، كما هو شأن كل الدول والشعوب، الحرة والمستقلة، التي تستمد هويتها الوطنية الجماعية ـ وليس الفردية ـ من أرضها وموطنها.

إعادة النظر في سبل ومنهجية نضال الحركة الأمازيغية، يتطلب إذن استراتيجية جديدة تفرض على هذه الحركة القطع مع أشكال نضالها السابق، مع مراجعة نقدية، وبشكل جذري، لموقفها على الخصوص من القضايا الأربع التالية: الإسلام، اللغة العربية، الدارجة المغربية، العرب. وهذا ما سنناقشه في موضوع قادم.

مجمــوعــة كــتب أمازيغية للتحميـــل

11‏/12‏/2014 / لا تعليقات

لللإطلاع عليها  أو تحميلها  من هنا : 

أو  على هذا الرابط :




المُفوّضيّة السامية لحقوق الإنسان :إدخال نٌسخةِ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مُترجمة إلى اللغة الأمازيغية، ومُدوّنة بحرف تيفيناغ في قاعدة معطياتها

/ لا تعليقات
أعلنتِ المُفوّضيّة السامية لحقوق الإنسان عن إدخال نٌسخةِ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مُترجمة إلى اللغة الأمازيغية، ومُدوّنة بحرف تيفيناغ في قاعدة معطياتها، وإدراجها في الموقع الإلكتروني للمُفوّضية، ابتداء من اليوم الثلاثاء.

وقال أحمد التيجاني الهزاوي، الذي أعلن عن الخبر في ندوة صحافية عقدتها الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، المعروفة بـ"أزطا أمازيغ"، اليوم بالرباط، إنّ الشبكة تلقّت تأكيدا من المفوضية السامية لحقوق الإنسان مساء أمس بإدراج النسخة الأمازيغية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مُعتبرا ذلك "شرفا للأمازيغية".

وكانت الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة قد قامتْ بترجمة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان إلى اللغة الأمازيغية، وعرضتْها على المفوضية السامية لحقوق الإنسان، وعلى الأمانة العامّة لمُنظّمة الأمم المتحدة؛ ويصل عددُ ترجمات الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بعد إدراج الترجمة الأمازيغية، إلى 440 ترجمة، وتُعتبر الوثيقةَ الأكثر ترجمة في العالم.

إلى ذلك قال التيجاني، عضو المكتب التنفيذي لـ"أزطا أمازيغ" خلال الندوة الصحافية التي مُنع مُنظموها من تنظيمها في أحد فنادق الرباط، بأمر شفويّ من السلطات، ليضطروا إلى نقلها إلى مقرّ الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، رغم أنها قامت بجميع الإجراءات القانونية، حسب أحد مسؤولي الشبكة، (قال) إنّ هناك "تراجعاتٍ في ملفّ الأمازيغية".

وانتقد التيجاني إعلان الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية الذي يُصادف يوم 18 دجنبر من كل سنة، دون مُراعاة مستجدّات الدستور الذي أقرّ الأمازيغية لغة رسمية إلى جانب العربية، فيما قال يوسف العرج، الأمين العامّ للشبكة، إنّ "ثمّة إحساساً لدى فئات عريضة من المناضلين في الحقل الأمازيغي بأنّ الأمازيغية تعيش في ظلّ دستور 1996 وليس دستور 2011".

بدوْره قال أحمد أرْحموش، عضو المكتب التنفيذي للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، إنّ هناك "تراجعات خطيرة في ملف الأمازيغية لم يسبق لها مثيل"، مشيرا إلى الميزانية المرصودة للأمازيغية في قانون المالية لسنة 2015، والبالغة عشرة ملايين درهم، قائلا إنها تقلّ عن الحصة المالية التي تمنحها وزارة الداخليّة لأصغر جماعة تُرابية.

وانتقدَ أرحموش تعاطي الحكومة مع ملف الأمازيغية، قائلا إنّها (الحكومة) لم تنفّذ أيّا من التزاماتها التي أعلنتها منذ تنصيبها بداية شهر يناير من سنة 2012، مشيرا إلى تأخّر إخراج القانونين التنظيميين المتعلقين بترسيم الأمازيغية، وهو التأخّر الذي عزاهُ أرحموش إلى "تغييب الإرادة السياسية لطيّ هذا الملفّ بشكل متعمّد من طرف الحكومة".

الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة اعتبرتْ في تصريحها السنوي حول أوضاع الحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغية بالمغرب خلال سنة 2014 أنّ "التمييز ضدّ الأمازيغية" لا يزال قائما، وأشار التصريح في هذا الصدد إلى استمرار الحظر على بعض الأسماء الأمازيغية، وعدم دعْم الأعمال الموسيقية والسينمائية الأمازيغية.

وفي هذا الصدد أشار التصريح إلى أنّ نتائج دعم المجال الموسيقي بوزارة الثقافة الصادرة في يوليوز من السنة الجارية، لم تمنح الدعم لإنتاج أيّ عمل موسيقي أمازيغي، ووزعت أزيد من مليونيْ درهم في إنتاج 17 عملا موسيقيا بلغات أخرى، والشيء ذاته بالنسبة للأعمال المستفيدة من الدعم السينمائي، وهو ما اعتبرتْ "أزطا" أنه يؤكّد "نيّة إقصاء الأمازيغية في هذا المجال".

وتطالب الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة الدولة المغربيّة بجعل المرجعيّة الدولية لحقوق الإنسان إطارا تشريعيا وأساسا لكلّ سياسة عمومية، وملاءمة الترسانة القانونية الوطنية مع مقتضيات الالتزامات الدولية؛ كما طالبتْ بـ"رفع الحيف الدستوري على الأمازيغية لغة وهوّية"، والتعجيل بإصدار القانونين التنظيميّين الواردين في الفصل الخامس من الدستور.

وتضمّنت مطالب "أزطا" الدعوة إلى تنقيح الترسانة القانونية من كل النصوص المُكرّة للتمييز ضدّ الأمازيغية، والكفّ عن إصدارها، وتعزيزها بنوص تجرّم التمييز اللغوي والعرقي، كما دعت إلى "إعادة النظر في كل السياسات والإجراءات الرامية إلى اغتصاب مليكة الأراضي والثروات الطبيعية بالجماعات والقبائل، واستحضار ثقافة السكّان وقوانينهم المحليّة وإشراكهم في كافّة التدابير المتعلقة بهذا الملف".



شــاهد  فيديو المناضرة الملقات بخصوص هذا الموضوع 


العالم الاندلسي الكبير،الامازيغي ابن البيطار أب الصيادلة

/ لا تعليقات


ضياء الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد المالقي. لقب بالمالقي لأنه ولد في قرية "بن المدينة" التي تقع في مدينة "مالقة" في الأندلس. اشتهر بابن البيطار لأن والده كان طبيباً بيطرياً ماهراً. ولد حوالي سنة 1197م وتوفي في دمشق سنة 1248.



يعتبر ابن البيطار خبيرا في علم النبات والصيدلة، وأعظم عالم نباتي ظهر في القرون الوسطى، وساهم إسهامات عظيمة في مجالات الصيدلة الطب. كتب موسوعة عن إعداد وتركيب الدواء والغذاء. ذكر "ابن البيطار" 1400 نوع من النباتات، في الأندلس والمغرب الكبير ، يمكن استخدامها لأهداف طبية، وذكر أيضا اسم 300 نوع من النباتات التي لم يتعرف إليها طبيب قبله، كما ذكر هذا العالم طريقة تركيب الدواء لبعض الأمراض، والجرعة المطلوب تناولها للعلاج.

من صفات ابن البيطار، كما جاء على لسان ابن أبي أصيبعة، أنه كان صاحب أخلاق سامية، ومروءة كاملة، وعلم غزير. وكان لابن البيطار قوة ذاكرة عجيبة، أعانته ذاكرته القوية على تصنيف الأدوية التي قرأ عنها، واستخلص من النباتات العقاقير المتنوعة فلم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا طبقها، بعد تحقيقات طويلة.

لابن البيطار كتاب شهير ترجم لعدة لغات (المغني في الأدوية المفردة) بحث فيه أثر الدواء في كل عضو من الجسم كالأذن والعين والمعدة والأدوية المجملة كالأدوية ضد الحمى وضد السم.وهو يلي كتاب الجامع من حيث الأهمية، ويقسم إلى عشرين فصلاً، ويحتوي على بحث الأدوية التي لا يستغني عنها الطبيب ،وأثر الدواء في كل عضو من الجسم كالأذن والعين والمعدة والأدوية المجملة كالأدوية ضد الحمى وضد السم. ويوجد منه العديد من النسخ المخطوطة.

من اقواله : إنّ أعمال القدماء غير كافية وغامضة من أجل تقديمها للطلاب، لذلك يجب أن تصحّح وتكمّل حتى يستفيدوا منها أكثر ما يمكن.

وهذا تمثال لابن البيطار في مدينة ملقة في إسبانيا.






الملك الامازيغي سيفاكس

/ لا تعليقات

الماسولي حاكم المغرب الأوسط وباني مدينة صفاقس التونسية :

أسس الملك الأمازيغي سيفاكس إمبراطورية كبرى بالمغرب الأوسط جعل عاصمتها سيرط (القسنطينة حاليا) التي كان يسكن بها ما كان يطلق عليه قبائل المازيسوليا . كما اتخذ سيفاكس الجنوب الشرقي التونسي مملكة وجعل عاصمتها صفاقس أو سيفاكس المنسوبة إليه. وقد كانت من عظمة هذه الإمبراطورية أن قرطاجة سعت إلى التحالف مع سيفاكس ضد الرومان وصاهرته بإحدى بنات الأرستقراطية القرطاجنية.

استقل سيفاكس بإمبراطوريته الممتدة على جزء من أراضي الجزائر الحالية وجزء من أراضي تونس وجلب إليها معالم الحضارات القرطاجية والرومانية واليونانية من فنون وآداب وعلوم. وقد علقت عليه القبائل الأمازيغية بالمغرب الكبير آمالا قوية للاستقلال السياسي عن الأجانب. حمل سيفاكس التاج وضرب العملة باسمه ونظم الجيش واستعان بابنه أورمينا (Vermina) في تسيير الشؤون الحربية. وقد يكون هذا الملك هو المشار إليه عند ابن خلدون حين قال: إن جدهم هو سفك? .

كانت العلاقة بين الملكين الأمازيغين سيفاكس ومسينيسا متوترة في الغالب لكونهما يتحالفان، كل من جهة، مع العدوان الروماني والقرطاجي، فقبل أن يتحالف مسينيسا مع شيبو الأرشد الروماني، تحالف مع القرطاجيين وحارب معهم سيفاكس، الذي كانت له أطماع في قرطاجة، وهزموه. ثم انتقل مسينيسا ليحارب صحبة هنيبعل المحاصر لروما، وخلال هذا الغياب، جمع الملك الماسيلي المهزوم سيفاكس (Sephax) قواه وتوجه محاصرا قرطاجة بعد أن شتت شمل البلاد التي كان يحكمها غايا (Gaya) أب مسينيسا انتقاما لمساندة ابنه للقرطاجيين. أمام ضرب الحصار، قرر القرطاجيون الصلح مع سيفاكس وزوجوه بمن كان يفترض أنها خطيبة مسينيسا، الجميلة صوفونيسبا.

بسبب هذا الغدر المشين من قبل القرطاجيين، انتقل مسينيسا من مساندتهم إلى مساند الرومان، لينتصرا معا ويهزما هنيبعل القرطاجي وحليفه الجديد الأمازيغي سيفاكس ويقضيا على ملكهما إلى الأبد، ففي الحروب البونية الثانية، جند القائد ماسينيسا 200 ألف جندي أمازيغي إلى جانب الجيوش الرومانية، وكذا بنفس العدد جند الملك سيفاكس تعداداته العسكرية في سنة 203 ق.م مدافعا ضد الرومان عن ملكه. لكن تحالف سيفاكس مع القرطاجيين جعل سلطانه ينهار نهائيا بعد الغزو الروماني لقرطاجة. انهار هنيبعل إمبراطور قرطاج ومعه انهار سيفاكس ملك الماسوليين باني صفاقس التونسية. إثر ذلك، سلم مسينيسا سيفاكس للرومان واستولى على مملكته.

عاش أورمينا بن سيفاكس بضعة سنين بعد موت أبيه كما تدل على ذلك عملة فضية تحمل اسمه تم العثور عليها. لكن لم يفتئ نجم الرومان في شمال إفريقيا أن صعد وأنشأ الملك مسينيسا النوميدي للبربر ملكا جديدا بعد أن قضى على جميع منافسيه .





















وزيــرة فرنسية : أنا لست عربية

/ لا تعليقات
وزيرة فرنسية وأمازيغية من أصل الريف نجاة فالو بلقاسم ردا على 


وسائل الإعلام العربية، والذي وصفها بأنها "وزيرة العربية": 


"أنا لست عربية أنا لم اختر أن أكون الأمازيغية، أنا فقط محظوظة









في مثل هذا اليوم، 5 ديسمبر من سنة 169 ميلادية

5‏/12‏/2014 / لا تعليقات

في مثل هذا اليوم، 5 ديسمبر من سنة 169 ميلادية، و عن عمر 24 سنة، أصبح سپتيموس سيڤيروس، الأمازيغي إبن مدينة لبتس ماگنا الليبية، اصبح سنتورا في مجلس شيوخ الإمبراطورية الرومانية. ليستمر بعد ذلك في إعتلاء المناصب المرموقة إلى أن يصل ليكون إمبراطورا على كل حوض البحر الإبيض المتوسط.
و الغريب في ليبيا اليوم هو أن آطفالنا في المدارس يدرسون عن صعاليك الربع الخالي الذين لا علاقة لهم بليبيا و تاريخها، مثل عنترة بن شداد، و لا يدرسون شياء عن أحد أعظم أجدادهم.







!عمّار نڨادي... رجل ومحطّات تاريخية

/ لا تعليقات


ولد عمار نڨادي في 1943 بـ ثامروانت في الأوراس، كان رجلا صادقا آمن بالقضية الأمازيغية منذ شبابه ويُعتبر عميد المناضلين في المنطقة.

يرجع لعمّار نڨادي الفضل في تمهيد الطريق للنضال الامازيغي الاوراسي منذ السنوات الأولى للإستقلال في ستينات القرن الماضي حيث كان له الفضل في تكوين أول نواة من المناضلين الأمازيغ. أحس عمّار نڨادي بالخطر الذي يُهدّد وهويته وثقافته الأمازيغية في أوراس خاصة مع إعتلاء النظام البعثي لكرسي الحكم وتكريس سياسته العروبية من خلال مدارس التعريب القصري التي فرضها النظام بمنطقة أوراس، فحاول المناضل الشاب مقاومة المدّ العروبي بتوعية محيطه ومن هنا كانت بدايته في مجال الأبحاث في التراث الشاوي وتوثيقه. نشاطه المناهض لسياسة التعريب المفروضة على شعبه جعلت منه شخصا غير مرغوب به.


تلقى عمّار نڨادي إبتزازات وتهديدات من طرف النظام أجبرته على مغادرة بلاده. سافر إلى فرنسا وكان واحداً من الاعضاء الشاوية القلائل الذين انخرطوا في الأكاديمية البربرية (agraw n imazighen) في فرنسا منذ نشأتها سنة 1966، وكان نڨادي من الأعضاء الأكثر نشاطاً فيها.

بعد سنوات من العطاء، غادر عمّار نڨادي الأكاديمية بسبب عدم توافق توجهاته وخياراته مع مؤسسها محند أعراب بسعود.

أنشئ أول مكتبة أمازيغية "أذليس أمازيغ - Adlis Amazigh" في بداية السبعينات بباريس وكانت مكتبته قبلة كل المهاجرين الأمازيغ الباحثين عن كتب ومعلومات حول هويتهم وثقافتهم الأمازيغية.

أسس فيما بعد "UPA" إتحاد الشعب الأمازيغي " thedhiwth n aghmif imazighen"، الذي كان يهدف لتقريب وجهات الأمازيغ والعمل المشترك في إطار مشروع وحدوي أمازيغي.

أصدر مجلّة "أساغن - Asaghen" والتي تعني "الرابط" ابتداءا من سنة 1972 وكانت تهتم بالشؤون الثقافية الأمازيغية بصفة عامّة وعلى وجه الخصوص تطوير حرف تيفيناغ وترقيته بهدف إستعماله لكتابة الأمازيغية. للتذكير فإن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية IRCAM استند إلى أعمال عمّار نقادي في هذا المجال لوضع حروف التيفيناغ التي تُستعمل اليوم في التدريس بالمغرب وهي نفسها المستعملة اليوم على الأنترنت.

أصدر أول قائمة للأسماء الأمازيغية، وكانت تحتوي على أكثر من 750 اسم بين أسماء الذكور أو الإناث.

أصدر أول تقويم أمازيغي سنة 1980 وبإعتماده على أبحاثه ربط هذا التقويم بإعتلاء شيشنق الأمازيغي عرش مصر الفرعونية.

على صعيد الأعمال الأكاديمية، قام عمّار نڨادي بتأليف العديد من الكتب والأبحاث في مجالات مختلفة كالتاريخ، اللغويات، والطوبونيميا والأنثروبولوجيا.

وصيته قبل أن يرحل ذات ليلة باردة من شهر ديسمبر 2008، كانت أن تُهدى كلّ أعماله وكل مكتبته الخاصة لفائدة جامعة باتنا.

رحل عمّار نڨادي دون أن يرى حلمه في ترسيم الأمازيغية وتدريسها بحروف تيفيناغ يتحقق ولكن رحل وترك وراءه أجيال من الشباب تطمح وتعمل لتحقيق حلمه.

أطّصّ ذي ثالويث آي آرڨاز آمقران... ثاروا نكّ أوش تتّون شا.

أوراس أمقران - Awres Ameqran


انهيار أكثر من 80 منزل ومئات العائلات بدون مأوى بدوار إمي أوغكمي (المغرب)

2‏/12‏/2014 / لا تعليقات

الفيديو 

جذور الأمازيغية

/ لا تعليقات





شــاهد الفيديو :

لمزيد من الدروس من هـــنا 

أول فيديو باللغة الأمازيغية - Ultras Red Rebels - TAGRAWLA N'TMAZIRTE

28‏/11‏/2014 / لا تعليقات
أغنية أمازيغية من أولتراس ريد ريبل المشجعة لفريق حسنية أكادير 







aseskl taswarrayt = خط تسورايت

/ لا تعليقات


Dru Tasna Yad d Imddukkal Yadni . Tanmmirt

┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴
aseskl taswarrayt = خط تسورايت
┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴
Tanmmirt i Yassine Aït-El-Mouden

لتحميل الخط الجميل من هنــــا

أو  مباشرة  من هنــا