شريط الاخبار

قائمة

Instagram

Like us

مشاهدة "المواضيع القديمة"

أول فيديو باللغة الأمازيغية - Ultras Red Rebels - TAGRAWLA N'TMAZIRTE

28‏/11‏/2014 / لا تعليقات
أغنية أمازيغية من أولتراس ريد ريبل المشجعة لفريق حسنية أكادير 







aseskl taswarrayt = خط تسورايت

/ لا تعليقات


Dru Tasna Yad d Imddukkal Yadni . Tanmmirt

┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴
aseskl taswarrayt = خط تسورايت
┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴┴
Tanmmirt i Yassine Aït-El-Mouden

لتحميل الخط الجميل من هنــــا

أو  مباشرة  من هنــا


الملك غايا

/ لا تعليقات
گايا أو غايا Gaia ⴳⴰⵢⴰ 

هو آخر ملوك نوميديا الشرقية الماسيل قبل اعادة توحيدها بابنه ماسينيسا.

گايا هو ابن زيلالسان بن أيليماس، وأيضا أب ماسينيسا الذي يعد من اعظم الملوك في تاريخ الأمازيغ


الذين عملوا على توحيد الممالك الأمازيغية. توفي گايا حوالي 206 قبل الميلاد.

لماذا أمازيغ المغرب وليس عرب المغرب

27‏/11‏/2014 / لا تعليقات
عادة عندما يتم الحديث عن الأمازيغ في المغرب غالبا ما يتم وصفهم بأمازيغ المغرب وكأن الأمازيغ ليسوا أهلا لهذا البلد،

فهؤلاء الذين استوطنوا المغرب منذ عقود طويلة وساهموا في بناء دولة المغرب في كل المجالات ليفاجؤوا في النهاية أن من فتحوا له الأبواب على مسراعيها وقبوله بين أحضانهم هو من ينتقدهم في النهايه ويحاول طمس هويتهم ،وجعلهم غرباء عن وطنهم الأم ،فالسؤال الذي يطرح هنا هو لماذا نطلق على هؤلاء أمازيغ المغرب دون أن نطلق على العرب عرب المغرب؟

نحن هنا لسنا في موقع الدفاع عن الأمازيغ ،ولسنا حماة للعرب ،وإنما فقط نحاول بنظرة موضوعية قراءة ما يجري من خلال الحديث عن الأمازيغية والأمازيغ خاصة إذا تعلق الأمر بعلاقتها مع العرب .
إن المتتبع للأحداث والوقائع التي تحدث بالمغرب يستشف أن هناك حيف في حق الأمازيغ وفي حق لغتهم وهويتهم التي تنص عليها كل القوانين والدساتير ويضمنها التاريخ قبل ذلك ،ربما من الأشياء الغريبة التي تحز في النفس والتي لا تمت بصلة لمغرب الديمقراطية الذي نطمح إليه و إلى دولة الحق والقانون التي نسعى إليها أن نجد من يحاول إنكار الأمازيغية ،بل هناك من يذهب إلى أبعد من ذلك ليصف الأمازيغية بلغة القردة ،متجاهلا أن تلك اللغة لها تاريخ وأن للأمازيغ حضارة قل مثيلها .فاللغة التي لها تاريخ يتجاوز 20 ألف سنة واستطاعت أن تصمد إلى يومنا هذا بالرغم من الصعوبات والعنصرية التي واجهتها من طرف الإستعمار الروماني والأوروبي الذي حاول إبادة الشعب الأمازيغي في منطقة تامزغا التي كانت لهم بالمرصاد لتبقى حية إلى يومنا هذا وتحافظ على قوتها بالرغم من العوائق التي كانت والتي أريد لها أن تكون لطمس الهوية .

كثير هي المصاعب التي واجت اللغة الأمازيغية وكثير هي المحاولات الفاشلة ممن يمسكون بزمام الأمور في المغرب بطمس الهوية في العديد من التجارب التي لا زالت شاهدة على الظلم والإستبداد الذي عانى منه الأمازيغ والذي ضحوا بالغالي والنفيس من أجل أن تبقى لغتهم هي اللغة المتداولة دون أدنى عنصرية تذكر،فهؤلاء الأمازيغ لم يمنعوا اللغة العربية كلغة رسمية ،ولم يطالبوا بترحيل العرب ولا برفضهم التعامل مهم ،بل بالعكس فهؤلاء الأمازيغ أكثر ديمقراطيين من غيرهم ،فهم ليست لديهم أية مشكلة مع العرب ولا مع اللغة العربية ،فهؤلاء أبانوا عن حبهم للتعايش مع كل الأشكال وكل الأجناس ،عكس بعض العرب الذي لا يحب سماع الأمازيغية ويكن لأهلها كل الكره ، وها هو الدليل من المؤسسة التشريعية المغربية التي تعتبر رمزا للأمة وممثلا شرعيا للشعب والتي لم نكن نعتقد أن يوما من الأيام ستصل تلك العنصرية الدفينة التي يحملها البعض من العرب للأمازيغية داخل هذه القبة ،لمجرد أن بعض النواب حاولوا طرح السؤال باللغة الأمازيغية ،فهؤلاء الذين يشمئزون من الأمازيغية ويرفضونها ان تدخل إلى قبة البرلمان نسوا أن الشعب المغربي أغلبه يتكلمون هذه اللغة ،وأن الدستور المغربي الجديد يضمن للمغاربة لغتهم الامازيغية والحديث بها متى شاؤوا ومهما شاؤوا ،ويعتبر لغتهم لغة رسمية إلى جانب اللغة العربية ،مثل هذه الأمور تعيد بنا إلى زمن الإستعمار البعيض و إلى عصور الظلام التي ينعدم فيها الحوار وتقبل الآخر ،لتبقى العنصرية هي سيد الموقف ،ويبقى الصراع يحتدم بدون أي وجه حق ،من خلال هذا كله يمكن لنا أن نطرح سؤالا لماذا يكن بعض العرب عداء للأمازيغ في الوقت الذي يطالب فيه الأمازيع بالتعايش السلمي جنبا إلى جنب معهم؟

يمكن القول أن تلك العنصرية التي يكنها بعض العرب للأمازيغية وللأمازيغ بشكل عام والتخوف الذي يأرقهم هو ليس عن فراغ ،ولا عبثي و إنما هو نتاج لعقلية لم تتخلص من العنصرية ولا زالت تعتقد ان الآخر مهما كان فلا يمكن التعايش معه ،ويعتبرون الآخر خطرا محذقا يجب استبعاده ،بهذا المنطق يتم وضع العصا في الدولاب لمن يسعى للدفاع عن حقه ،ويسعى للدفاع عن لغته وهويته ،ليتهم بالعميل والعنصري والمتعصب إلى غير ذلك من المسميات التي تتنافى مع القوانين والدساتير والأعراف ،ومع الفطرة الإنسانية ومع تعاليم ديننا الحنيف الذي يدعونا إلى التعارف وعدم السقوط في التمييز ،والعمل على تفادي المواجهة من أجل أن تحيا الإنسانية بسلام .بصراحة لم نفهم بأي عقل يفكر هؤلاء ،من أي فكر ينطلقون عندما يهاجمون الأمازيغية ويهاجمون كل من يدافع عنها ،لأن مهاجمة لغة أو جنس أو لون مهما كان هو عنصرية لا يمكن قبولها لا من جهة الأمازيغ ولا من جهة غيرهم .

بالرغم من دسترة اللغة الأمازيغية والنص عليها إلى جانب اللغة العربية ،لا زالت تواجه الأمازيغية مجموعة من العوائق أبرزها أن هؤلاء لم يحسوا بعد بتغيير العقلية التي تحمل الكره الشديد للغتهم التي كان من الأولى أن يعطى لها كل الإهتمام ،أليس من المخجل أن نتنكر لهؤلاء الأمازيغ الذين ساعدونا وبذلوا كل جهدهم من أجل أن يتعايشوا مع العرب جنبا إلى جنب ؟

كثير هي الوقائع والأحداث التي يمكن لنا من خلالها إثبات أن بعض العرب دائما يجعلون من الأمازيغ أناسا دخلاء عنهم ،ويسمونهم بأمازيغ المغرب بدل كلمة مغرب الأمازيغ التي تثبت للأمازيغ هويتهم وتحفظ كرامتهم ،التي ناضلوا من أجلها ورفضوا الإستسلام حتى على حساب انفسهم والأمثلة كثيرة ومتعددة من الرجال الأحرار الذين دافعوا عن الأسلام وعن العربية التي لولا الأمازيغ لما استطاعت أن تصل إلى منطقة تامزغا وتصبح معتمدة إلى جانب اللغات الأخرى إلا أن هذا لم يشفع للأمازيغية ولا للأمازيغ أن تكون لديهم مكانة داخل بلدهم المغرب الذي اصبحوا فيه غرباء ،لتبقى الضحية هي الهوية والأرض والوطن.

........
جوملا المغرب 
المصدر : http://www.dades24.com/tamazight/22-amazigh-maghreb.html

Tamazɣa ger zik d was-a (1) Tamazigha, entre hier et aujourd’hui

13‏/11‏/2014 / لا تعليقات





شاهد الفيديو :







أو من هنــا

ناشطون أمازيغ يطالبون بنزع الطابع العربي للمغرب وجعله «دولة أمازيغية»

/ لا تعليقات
ناشطون أمازيغ يطالبون بنزع الطابع العربي للمغرب وجعله «دولة أمازيغية»

November 4, 2014

■ الرباط – «القدس العربي»: دعا ناشطون أمازيغ مغاربة إلى اعتبار المغرب دولة أمازيغية وجعل هويتها السياسية منسجمة مع هوية موطنها بشمال افريقيا.
وقال جمعويون وفاعلون في حقل الثقافة الأمازيغية، اجتمعوا في مدينة الناظور شمال المغرب في اعلان اطلقوا عليه «اعلان امازيغية المغرب» ان المغرب ظل بلدا أمازيغيا حين فرض الحماية الفرنسية سنة 1912، وانشاء دولة عربية الطابع. واتهم الناشطون في الندوة التي نظمتها جمعية «الهوية الأمازيغية»، الدولة بمواصلة سياسة التعريب بالمغرب إثر حصوله على الاستقلال، بعدما بدأ المسار مع فرنسا، وان تلك السياسة أفضت نحو إقصاء الامازيغية على المستوى الرسمي، والابتعاد عن الهوية الإفريقية الأمازيغية للأرض.
و اضاف «إعلان الناظور» الذي نشره موقع هسبرس ان جبر الإقصاء الذي طال الأمازيغية لن يتأتى سوى بتمزيغ السلطة السياسية، بجعل هوية البلاد منسجمة مع هوية موطنها بشمال إفريقيا، بعيدا عن الانتماء العرقي العروبة، على ان ذلك هو المضمون الحقيقي للقضية الأمازيغية.
وقال ان لدى الحركة الثقافية الأمازيغية في المغرب تصورا خاطئا حول الهوية، حين تطالب بالمساواة في الحقوق بين المكون الأمازيغي والمكون العربي، بالنظر كون الهوية مرتبطة بالأرض والشعب، لا مقرونة بالأفراد فسحب، وهو ما يستدعي القيام بمراجعة.
وشدد الإعلان على ان الأمازيغية لمْ تعان الإقصاء اللغوي والثقافي، بقدر ما كابدتْ إقصاء سياسيا، تنبغي مراجعته اليوم، نافيا ان يكون مناوئا للتنوع العرقي أو نابذا للتعدد اللغوي اللذين يطبعان الهوية المغربية ذات الطابع الأمازيغي.

الجزائر.. الأمازيغية لغة رسمية ورأس السنة الأمازيغية عيد بعطلة

4‏/11‏/2014 / لا تعليقات

الجزائر.. الأمازيغية لغة رسمية ورأس السنة الأمازيغية عيد بعطلة



كشف سي الهاشمي عصاد، الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية
يـوم أمس الإثنين حسب ما نقلته وكالة أنباء الجزائر، أن المسار العام
 لمختلف الآليات الخاصة بترقية وتطوير اللغة الأمازيغية ستنتهي


حتما بهدف ترسيمها في الدستور، مؤكدا أن الاحتفالات الرسمية الخاصة

بعيد يناير ستنطلق هذه السنة من إقامة الدولة، جنان الميثاق، في انتظار
 أن يتم اعتبار هذا اليوم عطلة رسمية تبعا للاقتراح الذي تقدمت به
المحافظة والخاص بإعداد رزنامة جديدة للعطل، بعدما صارت هذه الاحتفالية
 مدرجة في البرامج التي تشرف عليها مصالح تابعة للدولة بعدة ولايات جزائرية.
وكشف ذات المتحدث عن تنظيم ملتقى دولي بالشراكة مع جامعة الحاج
 لخضر، أيام 08 و09 و10 نونبر، مخصص للترجمة في إطار الأمازيغية،
سيناقش عدة إشكاليات بهدف تجسيد مشروع القاموس الأمازيغي الموحد، معلنا
 عن أسماء لروايات ستتم ترجمتها من العربية إلى الأمازيغية.


وأكد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية على مسؤولية مديري التربية
في تراجع تدريس الأمازيغية بالجزائر، بسبب عدم إعلانهم عن الغحتياجات الحقيقية
في مجال التدريس، ما دفع إلى تنظيم لقاء مع وزيرة التربية تم الإعلان فيه عن
تنظيم جلسات وطنية توفر التشاور الغائب، معتبرا أن عدد أساتذة الأمازيغية غير كافي.

المصدر :
http://www.amadalpresse.com/index.php/amadal-amazigh/algerie/1139-2014-11-04-17-58-38

تاكفاريناس : قدوة للجنود الأمازيغ

3‏/11‏/2014 / لا تعليقات



تاكفاريناس من أهم قادة نوميديا ، الأمازيغية، نشأ في أسرة نبيلة ذات نفوذ كبير، 
وينتمي لقبيلة موسالامس (Musulamii)، وجنّد مساعدا في الجيش الروماني
في سن السادسة عشرة برتبة مساعد، واكتسب أثناء العمل تجربة عسكرية كبيرة؛
لكنه فر من الجندية بعد أن رأى ظلم الرومان الذي كان يمارس ضد الأمازيغيين
وتلمس طغيانهم واستبدادهم المطلق. فعين من قبل أتباعه ومحبيه قائدا لقبائل
"المزاملة" سنة 17م، فشكل منها جيشا نظاميا من المشاة والفرسان على
الطريقة الرومانية في تنظيم الجيوش. وفقد عمه وأخاه وابنه في الحروب التي
خاضها ضد الجيش الروماني في شمال أفريقيا، وقد دامت ثورته سبع سنوات
ثم انهزم قتيلا في في منطقة سور الغزلان بالجزائر. وتعلم تاكفاريناس الكثير
من خطط الجيش الروماني وطرائقه الاستراتيجية في توجيه الحروب والمعارك،
كما اطلع على أسلحته وما يملكه من عدة مادية وبشرية، وما يتسم به هذا
الجيش من نقط الضعف التي يمكن استغلالها في توجيه الضربات القاضية إليه
أثناء اشتداد المواجهات والمعارك الحامية الوطيس.

يعد تاكفاريناس من أهم أبطال المقاومة الأمازيغية قديما، وقد أظهر شجاعة
كبيرة في مواجهة المحتل الروماني، وقد لقنه درسا لاينسى في البطولة
والمقاومة الشرسة، وهو ما زال محفورا في ذاكرة تاريخ الإمبراطورية
الرومانية. كما أخرت مقاومته الشعبية احتلال تامازغا من قبل المتوحش
الروماني لمدة طويلة تربو على عقد من الزمن. ولم يتمكن العدو من احتلال
بعض أجزاء أفريقيا الشمالية إلا بعد مقتل تاكفاريناس في ساحة الحرب.


تاكفاريناس من أهم قدات نوميديا، نشأ في أسرة نبيلة ذات نفوذ كبير، وينتمي لقبيلة موسالامس، وۥجنّد مساعدا في الجيش الروماني في سن السادسة عشرة برتبة مساعد، واكتسب أثناء العمل تجربة عسكرية كبيرة؛ لكنه سيفر من الجندية بعد أن رأى ظلم الرومان الذي كان يمارس ضد الأمازيغيين وتلمس طغيانهم واستبدادهم المطلق. فعين من قبل أتباعه ومحبيه قائدا لقبائل" المزاملة" سنة 17م، فشكل منها جيشا نظاميا من المشاة والفرسان على الطريقة الرومانية في تنظيم الجيوش. وفقد عمه وأخاه وابنه في الحروب التي خاضها ضد الجيش الروماني في شمال أفريقيا، وقد دامت ثورته سبع سنوات ثم قتل في معركة في منطقة سور الغزلان بالجزائر. وتعلم تاكفاريناس الكثير من خطط الجيش الروماني وطرائقه الاستراتيجية في توجيه الحروب والمعارك، كما اطلع على أسلحته وما يملكه من عدة مادية وبشرية، وما يتسم به هذا الجيش من نقط الضعف التي يمكن استغلالها في توجيه الضربات القاضية إليه أثناء اشتداد المواجهات والمعارك الحامية الوطيس.
أسباب مقاومة تاكفاريناس
إذا كان موقف الأمازيغيين من الفينيقيين والقرطاجيين إيجابيا، فإن موقف الأمازيغيين من الرومان كان سلبيا إلى حد كبير؛ لأن الحكومة الرومانية كانت تسعى إلى التوسع والاستيطان واستغلال ثروات شعوب الآخرين عن طريق التهديد وإشعال الفتن والحروب كما فعلت مع الدولة القرطاجنية في تونس في إطار ما يسمى بالحروب البونيقية.
وإذا كان القرطاجنيون قد اهتموا بالتجارة والصيد، فإن الرومان كانوا يركزون كثيرا على الفلاحة؛ مما دفعهم للبحث عن الأراضي الخصبة الصالحة للزراعة. وهذا ما أدى بالحكومة الرومانية للتفكير في استعمار شمال أفريقيا قصد نهب خيراتها والاستيلاء على أراضيها التي أصبحت فيما بعد جنانا للملاكين الكبار وإقطاعات لرجال العسكر وفراديس خصبة للساهرين على الكنيسة في حين أصبح الأمازيغيون عبيدا أرقاء وخداما رعاعا وأجراء مستلبين في أراضيهم مقابل فضلات من الطعام لاتقي جوع بطونهم التي كان ينهشها الفقر والسغب. ومن ثم، « طبقت روما سياسة اقتصادية جشعة طوال احتلالها، تلخصت في جعل ولاياتها تخدم اقتصادياتها وتلبي حاجياتها من الغذاء والتسلية لفقرائها... والتجارة المربحة لتجارها والضرائب لدولتها... والإبقاء على النزر اليسير لسد متطلبات عيش الأمازيغ الخاضعين...".
ويعني هذا أن سياسة الرومان في أفريقيا الشمالية كانت تعتمد على التوسع والغزو وإيجاد الحلول المناسبة لمشاكلها الداخلية وتصديرها إلى الخارج مع البحث عن الموارد والأسواق لتحريك دواليب اقتصادها المعطل وإيجاد مصادر التمويل والتموين لقواتها العسكرية الحاشدة عددا وعدة. ومن ثم، لم " يكتف الرومان باحتلال أجود الأراضي الفلاحية الأمازيغية فحسب، بل قام الإمبراطور الروماني أغسطس بتشجيع استيطان عدد مهم من سكان إيطاليا في شمال إفريقيا، خصوصا منهم الجنود وقادة الجيش المسرّحون أو المتقاعدون ورجال الأعمال والتجار مما كان له دوره في تغيير التوازن والتوافق السكاني، الذي كان سائدا في السابق بين ساكنة المنطقة، بل كلما تم استقدام أعداد منهم من إيطاليا، إلا ويكون على حساب الأراضي الفلاحية والرعوية للأهالي الأمازيغ. ويظهر هذا في نسبة العمران والتمدين الروماني الذي بدأ في سواحل البحر المتوسط خصوصا بعد فترة الإمبراطور أغسطس. أما المناطق الداخلية فلم تبق بمعزل عن هذه التطورات خصوصا أن الرومان كانوا يضمون الأراضي الأمازيغية باستمرار نحو الداخل، إما بهدف الحصول على أراضي جديدة للقادمين الجدد، أو الحصول على أماكن بناء الحصون والقلاع لحماية أراضي المعمرين.".
ومن الأسباب الأخرى التي أدت إلى اندلاع ثورة تاكفاريناس الانتقام للملك الأمازيغي الأول يوغرطة الذي وحد الأمازيغيين وأعدهم لمواجهة العدو الروماني الغاشم، بيد أن الجيش الروماني نكل به تنكيلا شديدا ليكون عبرة للآخرين، وأيضا الثأر من الجيش الروماني نظرا لما قام به من اعتداء صارخ على القبائل الموسولامية التي وقفت كثيرا في وجه الغزو الروماني، ناهيك عن التفاوت الطبقي والاجتماعي في المجتمع الأمازيغي الذي خلقه الاحتلال الروماني، وتردي أحوال الفقراء والمعدمين وهذا ما سيؤدي بهم فيما بعد إلى ثورة جماعية تسمى بالدوارين؛ لأنهم كانوا يحومون ويدورون حول مستودعات الحبوب لسرقتها. ولا ننسى رجال الكنيسة الأمازيغيين الذين ساهموا في إشعال عدة فتن وثورات ضد المحتل الروماني خاصة الدوناتيين نسبة إلى رجل الدين الأمازيغي المسيحي دوناتوس الذين كانوا يطالبون إخوانهم الأمازيغيين بعدم الانتظام في الجندية الرومانية وطرد كبار الملاك من أراضيهم وأصحاب النفوذ من المسيحيين الكاثوليك من بلادهم.
تطور مقاومة تاكفاريناس ضد الاحتلال الروماني
لم يرض تاكفاريناس بالتدخل الإيطالي ولم يقبل كذلك بالظلم الروماني وبنزعته التوسعية الجائرة التي استهدفت إخضاع الأمازيغيين وإذلالهم ونهب ثرواتهم والاستيلاء على خيراتهم وممتلكاتهم عنوة وغصبا. كما لم يرض بتلك السياسة العنصرية التي التجأ إليها الرومان لطرد الأمازيغيين خارج خط الليمس (Limes) وهو خط دفاعي يفصل الثلث الشمالي المحتل عن الجنوب الصحراوي غير النافع. وقد ۥشيّد هذا الخط الفاصل بعد القرن الثاني الميلادي بعد أن تمت للرومان السيطرة الكاملة على أراضي أفريقيا الشمالية. ويتركب خط الليمس من جدران فخمة شاهقة وخنادق وحفر وحدود محروسة وقلاع محمية من قبل الحرس العسكري، ويمكن تشبيهه بالجدار المحصن ضد الهجوم الأمازيغي المحتمل. وكان هذا الخط الفاصل يتكون من الفوساطوم الذي يتألف من أسوار تحفها خنادق من الخارج، ومن حصون للمراقبة غير بعيدة عن الفوساطوم، وطرق المواصلات الداخلية والخارجية التي تتصل بالفوساطوم قصد إمداد الحاميات بالمؤن والأسلحة. ويعني هذا أن خط الليمس كان يقوم بثلاثة أدوار أساسية: دور دفاعي يتمثل في حماية الحكومة الرومانية في إفريقيا الشمالية والحفاظ على مصالحها وكينونتها الاستعمارية من خلال التحصين بالقلاع واستعمال الأسوار العالية المتينة الشاهقة، ودور اقتصادي يكمن في إغناء التبادل التجاري مع القبائل الأمازيغية التي توجد في المنطقة الجنوبية لخط الليمس، ودور ترابي إذ كان الليمس يفصل بين منطقتين : منطقة شمالية رومانية ومنطقة جنوبية أمازيغية. ولا يعبر هذا الخط الواقي إلا عن سياسة الخوف والحذر وترقب الهجوم الأمازيغي المحتمل في كل آن ولحظة.
هذا، ولقد امتدت مقاومة تاكفاريناس شرقا وغربا لتوحيد الأمازيغيين قصد الاستعداد لمواجهة الجيش الروماني المحتل. وكانت الضربات العسكرية التي يقوم بها تاكفاريناس تتجه صوب القاعدة الرومانية الوسطى مع استخدام أسلوب المناورة والتشتت للتجمع والتمركز مرة أخرى، والتسلح بحرية الحركة و استخدام تقنية المناورة واللجوء إلى الانسحاب والمباغتة والهجوم المفاجئ وحرب العصابات المنظمة لمحاصرة الجيش الروماني وضربه في قواعده المحصنة. وهذه الطريقة في المقاومة لم يألفها الجيش الروماني الذي كان لايشارك إلا في الحروب والمعارك النظامية وينتصر فيها بكل سهولة نظرا لقوة عتاده المادي وعدته البشرية والعسكرية. ويبدأ امتداد تاكفاريناس من طرابلس الحالية غربا حتى المحيط الأطلسي شرقا والامتداد في مناطق الصحراء الكبرى جنوبا.
وكل من يستقرى تاريخ مقاومة تاكفاريناس لابد أن يعتمد على كتابات المؤرخ اللاتيني تاكيتوس الذي كان قريبا من تلك الأحداث، ولكنه لم يكن موضوعيا في حولياته التاريخية وأحكامه على الأمازيغيين، وكان ينحاز إلى الإمبراطورية الرومانية وكان يعتبر تاكفاريناس ثائرا إرهابيا جشعا يريد أن يحقق أطماعه ومآربه الشخصية على حساب الآخرين وحساب أصدقائه القواد مثل: القائد الشجاع مازيبا. ويعني هذا حسب المؤرخ اللاتيني الروماني تاكيتوس أن الحكومة الرومانية لم تأت إلى أفريقيا الشمالية إلا لتزرع الخير وتنقذ الجائعين وۥتحضّر البدويين والرحل الرعاع وتزرع السلام والمحبة بين الأمازيغيين، بينما - والحق يقال- لم تقصد الجيوش الرومانية ربوع تامازغا بجيشها الجرار وأسلحتها الفتاكة سوى لاحتلالها والاستيطان بها والاستيلاء على أراضيها ونهب ثرواتها والتنكيل بأهاليها. ويقول تاكيتوس في حق تاكفاريناس:" اندلعت الحرب في إفريقية في نفس السنة (17م)، وكان على رأس الثوار قائد نوميدي يسمى تاكفاريناس، كان قد انتظم بصفة مساعد في الجيوش الرومانية ثم فر منها. وفي أول أمره جمع حوله بعض العصابات من قطاع الطريق والمشردين وقادهم إلى النهب، ثم جعل منهم مشاة ففرسانا نظاميين وسرعان ما تحول من رأس عصابة لصوص إلى قائد حربي للمزالمة، وكانوا قوما شجعانا يجوبون الفلوات المتاخمة لإفريقية. وحمل المزالمة السلاح وجروا معهم جيرانهم الموريين الذين كان يقودهم مازيبا. واقتسم القائدان الجيش، فاستبقى تاكفاريناس خيرة الجند، أي جميع من كانوا مسلحين على غرار الرومان ليدربهم على النظام ويعودهم على الامتثال، أما مازيبا فكان عليه أن يعمل السيف ويشعل النار ويذعر الذعر بواسطة العصابات".
ويستعمل تاكيتوس (تاسيت Tacite) أسلوبا ذكيا في توجيه الطعنات إلى تاكفاريناس عندما اعتبره رجل عصابة يفر من الجندية ويتحول إلى قائد عسكري خائن أناني يستحوذ على خيرة الجند، بينما لا يترك لصديقه مازيبا سوى عصابة من الإرهابيين تنشر الذعر في نفوس الأبرياء من الروم!!!
ونحن سنقلب القراءة لتتجه عكس مسار قراءة تاكيتوس لنثبت بأن تاكفاريناس كان رجلا شجاعا ومواطنا أمازيغيا غيورا على بلده، لم يرض بالضيم الإيطالي والذل الروماني، فوحد القبائل الأمازيغية سواء أكانت في الشرق أم في الغرب أم في الجنوب، أي إنه استعان بكل القبائل المناوئة للمحتل الروماني حتى بالقبائل الصحراوية التي كانت ترفض هذا العدو المغتصب وتناهضه.
وتعتمد مقاومة تاكفاريناس على نوعين من القوات العسكرية : قوة عسكرية منظمة على الطريقة الرومانية التي تتكون من المشاة والفرسان، وقوة غير منظمة تتخذ شكل عصابات مباغتة مشروعة في أهدافها ونواياها توجه ضربات خاطفة موجعة للجيش الروماني وتزرع في صفوفه الرعب والهلع والخوف، وفي دياره الدمار والخراب وخاصة في موسم الحصاد أثناء جني المحصول، وبذلك كان يوجه الضربات السديدة إلى الاقتصاد الروماني بحرق المحصول أو السيطرة عليه أو منع الأمازيغيين من بيعه للحكومة الرومانية التي احتلت الأمازيغيين لمدة خمسة قرون. وبالتالي، فهذه" الحرب أضرت بالمصالح الاقتصادية لروما. فكانت جميع المعارك تقع في أواخر الربيع وفصل الصيف، ومن بين أسباب ذلك إغارة تاكفاريناس على المدن وقت الانتهاء من حصاد الحبوب للسيطرة على المحصول من جهة وللحيلولة دون بيع كل غلة الحبوب لروما. كما كان تاكفاريناس يشتري الحبوب من التجار الرومانيين للحيلولة دون وصولها إلى العاصمة الإمبراطورية"..
وقد استمرت ثورة تاكفاريناس في مواجهة الرومان مدة سبع سنوات من 17م إلى 24م سنة مقتله في معركة الشرف ضد الجيش الروماني. ويعني هذا أن ثورة تاكفاريناس ثورة عنيفة شرسة، وتعتبر أقوى مقاومة في تاريخ الحضارة الأمازيغية في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط. وهي لا تعبر عن صراع الحضارة والبداوة أو الصراع الطاحن بين النظام والفوضى كما يقول الكثير من المؤرخين الغربيين بما فيهم المؤرخ الروماني تاكيتوس صاحب كتاب الحوليات، بل هي تعكس صراعا جدليا بين الظلم والحق وبين الحرية والعبودية.
ومن أسباب نجاح ثورة تكافاريناس أنه تبنى عدة طرائق في المواجهة العسكرية ولاسيما الجمع بين الخطة النظامية وحرب العصابات وتوحيد القبائل الأمازيغية في إطار تحالف مشترك واستغلال الظروف العصيبة التي كانت تمر بها الحكومة الرومانية لضربها ضربات موجعة. وبالتالي، لم يقتصر في تحالفه على قبائل الموسلام، بل انفتح على القبائل الصحراوية وتحالف مع الموريين، أي مع قوات موريطانيا الطنجية التي كان يقودها مازيبا. أما الحاكم يوبا الثاني ملك موريطانيا الطنجية فقد كان عميلا للرومان ومتحالفا مع الحكومة القيصرية، لذلك لم يستجب له الشعب وانساق وراء القائد مازيبا الثائر، دون أن ننسى قبائل الكينيتيين الشجعان الذين كانوا يوجدون في الجنوب الشرقي للقبائل الموسولامية وقد تحالفوا عن اختيار وطواعية مع القائد البطل تاكفاريناس.
وبعد أن استجمع تاكفاريناس القبائل الثائرة عبر المناطق الجنوبية لخط الليمس من سرت حتى المحيط الأطلسي انطلق في هجماته التي كانت تخضع للمد والجزر والهجوم والانسحاب، ولكنه استطاع أن يلحق عدة هزائم بالجيش الروماني وأن يقض مضجع الحكومة المركزية في روما. وكان تاكفاريناس يعتمد على البدو الذين كانوا يعرفون مناطق الصحراء ويتحركون بسرعة على جمالهم ويباغتون الجيش الروماني في الوقت الذين يحددونه والمكان الذي يعينونه ويختارونه بدقة. لذالك، كانت الكرة في مرمى جيش تاكفاريناس يستخدمها في الوقت المناسب وفي المكان المناسب. بينما ينتظر الجيش الروماني ضربات الهجوم للرد عليها. ولكن الرومان استطاعوا أن يتحالفوا مع الأمازيغيين الموالين لهم كيوبا الثاني وابنه بطليموس وأن يسخروا الجنود الأمازيغيين لضرب إخوانهم ؛ وكان المثل عند كل المحتلين لأراضي الأمازيغ من الرومان مرورا بالبيزنطيين إلى الوندال:" ينبغي أن تحارب الأمازيغيين بإخوانهم الأمازيغيين". بيد أن يوبا الثاني وابنه بطليموس لم يستطيعا أن يؤثرا على الموريين الذين مالوا إلى تاكفاريناس ومازيبا للدفاع عن أراضيهم المغتصبة من قبل الرومان وحرياتهم الطبيعية والمشروعة التي يريد الرومان انتزاعها من أصحابها ليحولونهم إلى أجراء وأرقاء مذلولين. ويقول تاكيتوس في حولياته:" تاكفاريناس لا زال ينهب في إفريقيا مساندا من طرف الموريين الذين فضلوا مساندة الثورة على الولاء للعبيد العتقاء الذين يشكلون حاشية الملك الصغير بطليموس.".
وقد هاجم تاكفاريناس حصون الجيش الروماني وقلاعه وهدد مدينة" تهالة"، وطالب الرومان بأراضي خصبة لزراعتها أو للرعي فيها، لكن الرومان استمالوا بعض أتباع تاكفاريناس ووعدوهم بالعفو وبأجود الأراضي لزراعتها. وهكذا دب الشقاق في جيش تاكفاريناس وانتشرت الخيانة. وفي جهة مقابلة، سارعت الحكومة الرومانية إلى توشيح كل القادة العسكريين الذين يصدون بعنف لهجمات تاكفاريناس ووضعوا تماثيل شاهدة على إنجازاتهم. وقد قال تاكيتوس ساخرا بذلك:" يوجد في روما ثلاثة تماثيل متوجة وتاكفاريناس لا زال حرا طليقا في إفريقيا".
لكن مع تعيين البروقنصل كورنيليوس دولا بيلا Coelius Dolabella، ستتغير موازين الحرب في أفريقيا الشمالية وسيحاصر هذا القائد الروماني الجديد جيوش تاكفاريناس بعد أن قضى على الكثير من أتباعه الموزولاسيين واستطاع أن يباغت جيشه في حصن أوزيا شرق نوميديا في الصباح الباكر قبل استيقاظ قوات تاكفاريناس، فاستطاع بسهولة أن يقبض على ابن الثائر أسيرا، وأن يتمكن من أخ تاكفاريناس. وبعد ذلك، دخل دولابيلا في معركة حامية الوطيس مع القائد تاكفاريناس الذي توفي في المعركة سنة 24م. وكانت هذه الهزيمة في الحقيقة نتاجا للخيانة التي دبرت في الكواليس الرومانية في تنسيق مع الأهالي الأمازيغيين، ومن هنا، طعن تاكفاريناس في الظهر كما في كل السيناريوهات الحربية والعسكرية التي حبكت من قبل الرومان للتخلص من أعدائهم الأمازيغيين...
ويقول محمد بوكبوط مصورا نهاية تاكفاريناس:" شن تاكفاريناس الحرب على المدن والقرى الخاضعة للرومان، وامتدت الحركة من موريطانيا إلى خليج السرت، مما جعله يضغط بقوة ويطالب الإمبراطور بتسليمه الأراضي، مهددا بشن حرب لاهوادة فيها.
غير أن الرومان استطاعوا أن يحدثوا شرخا في صفوف الثوار الأمازيغ، بقطع الوعود وتقديم تنازلات بسيطة. ورغم ثورة الموريين عقب تولي بطليموس، فإن البروقنصل دولابلا Dolabella أفلح في الظفر بتاكفاريناس الذي قتل وهو يحارب سنة 24م. لتنتهي بذلك ثورته."
وهكذا تنتهي ثورة تاكفاريناس بعد سنوات طوال من المقاتلة والنضال والكفاح من أجل تحرير البلاد من الغزاة، ليتسلم الثوار الآخرون بعد ذلك مشعل المواجهة والتصدي ليكون تاريخ الأمازيغيين طوال حياتهم تاريخ المقاومات الشريفة والملاحم البطولية. وبعد التخلص من ثورة تاكفاريناس التي دامت سنوات طويلة، ارتاح الرومان وتنفسوا الصعداء بعد ضيق كبير، وۥخيّبت آمال الأمازيغيين في الحصول على استقلالهم ونيل حرياتهم في تسير شؤون بلادهم بأنفسهم. وبدأت الجيوش الرومانية في التوغل في أراضي تامازغا شرقا وغربا وجنوبا قصد الاستيلاء على كل الأراضي الخصبة الصالحة للزراعة والري. واستطاعت أن تفرض نفوذها الإداري على كثير من أجزاء أفريقيا الشمالية، وأن تعين في كل ولاية البروكونسولProconsul لجمع الضرائب ومراقبة نفقات الدولة وتجنيس الأهالي وتطبيق القوانين الرومانية على الأمازيغيين مع التصدي لكل من سولت نفسه مهاجمة الجيش الروماني. ولكن ثورة تاكفاريناس ستولد ثورات شعبية واجتماعية ودينية أخرى ستعمل على تعكير صفو الحكومة الرومانية التي كانت تعتمد في الصد والدفاع عن نفسها وحماية مصالحها على قوات إيطالية وإسبانية وأمازيغية في حروبها مع أهالي تمازغا الذين كانوا يشرئبون إلى الحرية والاستقلال ويتعطشون إلى الدفاع عن أرضهم بالنفس والنفيس.


أفريقيا للأفارقة

2‏/11‏/2014 / لا تعليقات
أفريقيا للأفارقة" شعار رفعه جدنا الملك الامازيغي ماسينيسا

غداة توليه الحكم في نوميديا . وكان يعى من وراء رفعه لذلك

 الشعار إلى توحيد النوميديين ولم شملهم تحت سلطته

ومعروف عن الملك ماسينيسا أنه كان أشد أعداء القرطاجيين

والملك سيفاكي المتحالف معهم ضد الرومان عند تحوليهم

الحرب إلى أفريقيا بقيادة سيبيون الاميلي. الذي لقب الأفريقي

بعد الانتصارات التي حققها على حنابعل في معركة زاما سنه 202 ق م.



عن الموسوعة الحرة ويكيبيديا

الأمازيغ

/ لا تعليقات
الأمازيغ (بالأمازيغية: ⴰⵎⴰⵣⵉⵖ) هم مجموعة من الشعوب الأهلية تسكن المنطقة الممتدة من واحة سيوة شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا وهم السكان الأصليون لشمال إفريقيا ، ومن البحر الأبيض المتوسط شمالا إلى الصحراء الكبرى جنوبا، وهي المنطقة التي كان يطلق عليها الإغريق قديما بإسم نوميديا وهم قبائل كثيرة وشعوب جمة وطوائف متفرقة .

«الأمازيغ» أو إيمازيغن، وهي كلمة يرجح أصلها إما إلى مفرد كلمة "أمازيغ" التي تعني الرجل الحر أو النبيل في لغة الطوارق الأمازيغية القديمة، أو إلى "مازيس" أو Mazices. ووفقا لليو أفريكانوس، فإن كلمة «أمازيغي» قد تعني "الرجل الحر"، .

أطلق عليهم الأوروبيون، في العصور الوسطى والحديثة، «المور» (Moors)، وهي تشبه في مخارجها كلمة (مغربي)، وربما جاءت منها كلمة "موريتانيا".
وأطلق قدماء المصريين عليهم اسم «المشوش».
وأطلق الإغريق عليهم المازيس (Mazyes)، أما المؤرخ اليوناني هيرودوت فأشار إلى الأمازيغ بالكلمة ماكسييس (Maxyes).
أما الرومان فقد أطلقوا عدة مسميات على الأمازيغ؛ وهي: «مازيس»، و«النوميديون»، و«الموريتانيون»، و«الريبو».
وأطلق العرب عليهم «البربر» وأحيانا «المغاربة».

وجدير بالذكر أن كلمة «بربر» ظهرت لأول مرة عقب نهاية الإمبراطورية الرومانية، واتفق كافة مؤرخي العصور القديمة على أن كلمة «بربر» لم تستعمل قبل ذلك العهد على الإطلاق.

حضارة تمودة. ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ :ⵜⴰⵖⵔⵎⴰ ⵏ ⵜⵎⵓⴷⴰ

/ لا تعليقات
تمودة هو موقع أثري لمدينة غابرة في شمال المملكة المغربية أسسها الملك الأمازيغي باكا في القرن الثالث قبل الميلاد و تعني كلمة تمودة في اللغة الأمازيغية البحيرة أو المستنقع العميق، وتقع هذه المدينة الموريطنية وسط سهل خصب على الضفة اليمنى لوادي مارتيل، وعلى بعد 5 كلم جنوب غرب مدينة تطوان بجانب الطريق المؤدية إلى شفشاون.

يعتبر كتاب "التاريخ الطبيعي" لبلنيوس الذي توفي سنة 79 ميلادية أقدم نص ذكر المدينة. وقد تمكن علماء الآثار من توطينها بالموقع بعد أن عثروا بين أنقاضها على نقيشة لاتينية تحمل اسم تمودة. وتبرز البقايا الأثرية التي عثر عليها في هذا الموقع المستوى الحضاري الرفيع الذي بلغته هذه المدينة خلال القرنين الثاني والأول قبل الميلاد. ويبدو ذلك جليا من خلال تصميم المدينة ما قبل الرومانية ذات الطابع الهلينستي الأمازيغي المنتظم وكذا من خلال الجودة التي طبعت بناياتها المتناسقة. فقد عرفت تمودة تمدنا وازدهارا سريعين بحيث اتسعت شوارعها المتعامدة وتعددت المنازل المطلة عليها. ولقد ساهم موقعها الاستراتيجي في هذا النمو إذ مكن الأمازيغ من العمل على بناء وتطوير مدينتهم في مأمن من المخاطر الخارجية.

بعد أن دخل الرومان الى مملكة موريطنية شمال المغرب في القرن الأول للميلاد حوالي سنة 44 ميلادية، ونظرا للمزايا المتعددة لموقع تمودة، عمل الرومان على تشييد مدينة ثانية فوق أنقاض المدينة المهدمة. وكان أول ما قاموا ببنائه هو معسكر دائم للمراقبة، استمر في لعب دوره إلى غاية القرن الرابع للميلاد.

لقد أثبتت الحفريات الأثرية لموقع تمودة وجود آثار مدينتين متعاقبتين، تتشكل الأولى من المدينة الأمازيغية الموريطنية التي تم تأسيسها حوالي 225 عام قبل الميلاد و تم تخريبها سنة 42 ميلادية بسبب أحداث ثورة إيديمون. أما تمودة الثانية فهي عبارة عن حصن روماني شيد وسط المدينة المهدمة، وهو معلمة مربعة الشكل، يصل ضلعها إلى 80 مترا، وتحيط بها أسوار ضخمة مبنية بالحجارة ومدعمة بعشرين برجا ومفتوحة بأربعة أبواب تحميها أبراج متينة.

كما تم الكشف عن مذبح خاص بآلهة النصر الأغسطسية وعدد كبير من اللقى المتمثلة في تماثيل برونزية ونقود وأواني خزفية فاخرة.

الهـــمامــــة قرية تونسية أمازيغية

/ لا تعليقات

هي أكبر القبائل التونسية الامازيغية عددا ( أكثر من 50 ألف نسمة ) و أشدها بأسا. تسيطر على المجال الممتد بين قفصة و مجال المثاليث و جلاص، جنوب الفراشيش و ماجر حتى حدود منطقة الجريد حسب توصيف بيليسي.
و المتداول أن الهمامة من القبائل الامازيغية الضاربة فى القدم كما أشار إلى ذلك ليون الافريقى الحسن الوازن

واخر الدرسات اثبتت انهم امازيغ اقحاح فى دراسة جديدة قامت بيها اليابان وكدلك المركز التونسى لدرسات الجينوم


تنقسم هذه القبيلة إلى 3 عروش كبرى تتوزع كالتالي :

* أولاد عزيز: في الجنوب الغربي لبلاد قمودة و بلاد الهيشرية(الهيش وبالامازيغية تعنى الافعى مفرد هاشية) و بلاد الرقاب و يتفرعون إلى
أولاد عبد الكريم – فطناسة ( هاجرت من الجنوب بالتحديد "توزر" إلى بلاد باجة في الشمال و يبدو أنهم من بقايا قبيلة فطناسة البترية البربرية انضموا لاحقا إلى الهمامة ) – الردايدية – أولاد بالهادي – أولاد مبارك – أولاد محمد – البدور – الوذانية – أولاد يحي – أولاد ثليجان ( انتقلوا إلى ناحية زغوان )

* أولاد رضوان : شمال غربي بلاد قمودة الخصبة و جزء من بلاد الهيشرية و الحنية و يتفرعون إلى أولاد مسعود – الحرشان – أولاد سيدي سليمان و خليفة بن عرفة – أولاد عكريم – القمامدية – أولاد سلامة – أولاد ساعي – أولاد محمد بن خليفة – أولاد عمارة – أولاد مبارك – أولاد منصر – النوايل – أولاد سي بالقاسم بن نصيب – أولاد موسى بن رضوان – أولاد علي بن تليل(تليل بالامازيغية تعنى البحر ) – المليكات – أولاد يوسف – أولاد أحمد – أولاد بو علاق – الخدمة – الحوامد – أولاد عبيد – أولاد محمد – أولاد شابو – العمايمية – أولاد بية
* أولاد معمر : ببلاد عمرة على مشارف قفصة و كذلك ببلاد السقي و الصحراء أو بلاد الطرفاوي الممتدة من الجنوب الغربي لمدينة قفصة حتى الشمال الشرقي لبلاد الجريد ويتفرعون إلى
أولاد بو يحي – العكارمة ( القوادر و الشرطان ) – المقادمية – أولاد زيد – أولاد دلال – الزعابطية – المداعسة – الهناشرية – النجايمية – أولاد العابد – أولاد وهيبة – أولاد شريط – الخمايلية – أولاد خميلة – أولاد عمران – السواعي – أولاد عليم

ازدادت هذه القبيلة قوة و بأسا بعد العودة إلى المناطق المحيطة بقفصة و ذلك باندماج و انصهار هده الجموعات بالمنطقة مثل القمامدة و الحوامد و أولاد سيدي بوزيد و فطناسة.. و الجبالية المتمركزون في المناطق الجبلية كالعيايشة و بوسعد و بوعمران و السند.

اشتهر الهمامة بالفروسية و شدة البأس، و يروى أنهم كانوا يدربون أطفالهم في سن مبكرة على ركوب الخيل و القتال، و يتمتعون بسمعة سيئة لدى السلطة المركزية و جميع القبائل و المدن المجاورة . فهي قبيلة تعتمد الإغارة على القبائل الأخرى ونهب القوافل ومخزن الجباية المتجهة إلى تونس كعادة البربر .وصفهم بيليسي بقطاع طرق إذ يقول " هؤلاء الأهالي رغم ضعفهم فإنهم مشاغبون و خاصة الهمامة المعروفين بذلك . و حسب ما شاهدته فهم كذلك و قد وصل بهم الأمر إلى نهب جنود المشاة النظاميين ..". و يذكر أن غارتهم امتدت إلى صفاقس ( حيث كانوا يقطعون الطريق بين قفصة وصفاقس ) والساحل وسوسة .

يقوم نمط عيش هذه القبيلة البدوية أساسا على تربية الماشية و تتصرف في ثروة حيوانية هامة بالمقارنة مع القبائل المجاورة و لا ينافسها في ذلك إلا قبيلة جلاص . و عموما كان الهمامة يعيشون أوضاعا اقتصادية صعبة بمجالهم القبلي الشبه الصحراوي ، و للتغلب على هذه المصاعب ارتأوا عدة حلول منها
• الهطايا : وهي انتقال بعض العشيرة أو كلها صيفا إلى افريقية أو منطقة خصبة أخرى للحصاد مقابل الحبوب.
• الخرافة : وهي انتقال بعض العشيرة أو كلها خريفا إلى الجريد لجني التمور مقابل نسبة من المحصول أو إلى الشمال حيث يكثر فيها ثمر الصبار "الهندي" و هو ما يوفر مخزونا هاما من العلف لماشيتهم .
• التجارة : مقايضة التمر بالقمح لدى أهل افريقية و الجراد الناضج بالتمر لدى أهل الجريد أو جلب الدخان و الأسلحة من سوف (بالجزائر ) وبيعهما في الجريد وقفصة والبوادي.
• الامتناع عن دفع الجباية: أو دفعها مواشي أو المماطلة في الدفع.
•الغارات : فميعاد الهمامة كثيرا ما يطلب من القايد أن يمهلهم في دفع الجباية حتى ينهبوا و يغزوا .

وفي النصف الأول من القرن 18 م بدأ تداول لفظ " الهمامة " على نطاق واسع لأسباب لعل أهمها"حسينيتها" فقد كانت من أهم القبائل المخزنية التي توفر المزارقية لمحلة الباي وكان لهم مكانة هامة لدى البايات الحسينيين، إذ تغافلت السلطة في بعض الأحيان عن تجاوزات الهمامة وإغارتهم على القبائل المجاورة وفي بعض الحالات ينحازون إليهم خاصة إذا كان الطرف الآخر من المحسوبين على الشق الباشي مثلما وقف الباي إلى جانب الهمامة في نزاعهم مع الفراشيش و ماجر حول سهل " قمودة

"جعدي" الطفل الأمازيغى العبقري

1‏/11‏/2014 / لا تعليقات

حقق "جعدي حسام الدين" تلميذ أمازيغي مزابي من ولاية غرداية يدرس بمؤسسة تربوية في مدينة أوستن التابعة لولاية تكساس الأمريكية نجاحا باهرا جعل الرئيس الأمريكي باراك أوباما يمنحه شهادة امتياز تشجيعا له على مواصلة التحصيل والتفوق..


حيث أكدت عائلة التلميذ العبقري "حسام جعدي" التي تقطن بولاية غرداية بأن الابن البار للمنطقة حطم أرقاما قياسية في جميع المواد، خاصة في الرياضيات والفيزياء بشكل أبهر أساتذته الذين أشادوا بقدراته وذكائه الخارق الذي مكنه من تبوأ المرتبة الأولى لجميع الدفعات بولاية تكساس الأمريكية.


وقد أمضى الرئيس باراك أوباما على شهادة الامتياز والاعتراف للتلميذ حسام جعدي كما تبينه الشهادة المرفقة التي أمضاها بجانبه كاتب الدولة للتربية بولاية تكساس، وهي شهادات تمنح فقط وحصريا للمتفوقين بمعدلات قياسية، بما يعني حسب والد التلميذ اهتماما بالغا بالمواهب الشابة التي تلقى كامل العناية من طرف المسؤولين.


وفي اتصال مع عائلة جعدي بولاية غرداية، أكد محمد أحد الأقارب بأن الوالد "جعدي يونس" كان متفوقا، حيث درس ببومرداس وكان الأول في الدفعة مما رشحه للاستفادة من منحة للخارج باسم الدولة الجزائرية، حيث تحصل على الماستر بكندا قبل أن يسافر نحو أمريكا، حيث يحضر لشهادة الدكتوراه في الإلكترونيك، منه فإن الشبل حسام حذا حذو والده يونس (هذا الشبل من ذاك الأسد) في انتظار ما ستفعله شقيقتاه الصغيرتان، ليبقى السؤال المطروح ماذا فعل مسؤولو التربية والتعليم العالي عندنا للعباقرة والنوابغ، وهل يحظى المتفوقون باعترافات من الرئيس شخصيا كما يحصل في أمريكا وغيرها من الدول التي تحترم نفسها.